حملت جروحي لا لأشكو المصير ولكن لأعرف سرّ المسيرفكم عاصف مرّ فوق الدروب فأنبت في الروح ألف عبيروكم كسرةٍ في فؤادي أتت فصارت مفاتيح بابٍ كبيروما كنت أحسب أنّ الأسى يُربي بقلبي ضياء البصيرالزمان أرى الصبر ينهض مثل الأميرتعلمت أن الجراح التي تُهذبُ روحاً كنهرٍ غزيرهي النور حين يطول الظلام وهي الدرس في الموقف المستنيرفلا الندب عار إذا ما حملنا بقايا المعارك فوق الصدوربل الشين أن نستحيل القسوة ونزرع في الناس شوك الشرورلذا صرت أرفع رأسي اعتزازاً بما خطّه الدهر من أثرفكل ندوب على الروح كانت وسام بقاء وعهد ظَفروما التاج إلا صنيع الليالي إذا صاغت الصبر بعد الكدرفيا أيها السائرون بثقل الحكايات بين المدى والخطرستبقى الجراح التي قد عبرتم عليها منارات فخر وفكرفليس العظيم الذي لم يُصب ولكن عظيم يَشع إذا انكسر.
حملت جروحي لا لأشكو المصير ولكن لأعرف سرّ المسيرفكم عاصف مرّ فوق الدروب فأنبت في الروح ألف عبيروكم كسرةٍ في فؤادي أتت فصارت مفاتيح بابٍ كبيروما كنت أحسب أنّ الأسى يُربي بقلبي ضياء البصيرالزمان...
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك