إذا تجردنا من الأجساد ولم يبق سوى الأرواح في الأزمانماذا سنبصر في الوجوه وقد غدت كل الوجوه غمامة الأكوان؟هل كان يسحرنا الجمال كما نرى، أم كان معنىً سابحا ببيان؟لا لون يفتن، لا ملامح تُشتهى، لا سحر عينٍ، لا شذى أجفانلكن روحًا حين تشرق في المدى تمحو المسافات البعيد دوانيوتفيض في قلب الغريب سكينةً كالماء يجري هادئ الجريانفالحب ليس ملامحًا متزينةً تروى الحكايات بها للثانيالحب سرّ لا يرى في صورة بل في التلاقي الصادق الوجدانيكم من جميل الوجه أطفأ قلبه ليل الفراغ وقسوة الحرمانوكم استحال بسيط شكلٍ آية لما تجلى فيه نور معانإن الأرواح المضيئة موطنٌ للهائمين بحكمة الرحمنوالجسد باب للوصال ورحمة ولسان شوق ناطق الألحانفلذا خُلقنا بين طينٍ ساجدٍ ونفحةٍ تسمو على الإمكاننمضي ونحمل في الضلوع حقيقتين: شوق التراب وصفوة الإيمانحتى إذا انكشف الحجاب تبينت أسرار هذا الكون للإنسانِورأى المحب بأن كل محبةٍ كانت تشير إلى الحبيب الدانيفالروح لم تطلب سوى أصل الهوى، والقلب لم يهف إلا للحنانوختام سرّ العارفين بأننا موج يعود إلى محيط الأمانلا شيء يبقى غير وجه حقيقة تتجلّى في الصمت والوجدانفإذا وصلت، فلا سؤال ولا مدى، بل أنت في عين اليقين الفاني.
إذا تجردنا من الأجساد ولم يبق سوى الأرواح في الأزمانماذا سنبصر في الوجوه وقد غدت كل الوجوه غمامة الأكوان؟هل كان يسحرنا الجمال كما نرى، أم كان معنىً سابحا ببيان؟لا لون يفتن، لا ملامح تُشتهى، لا س...
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك