قال ممدوح جبر مساعد وزير خارجية فلسطين السابق، إنه يستهجن بشدة أن قيادة حركة حماس لا تستطيع قراءة الشارع الفلسطيني، أو ما يمكن تسميته بالشارع الفلسطيني في قطاع غزة، حيث إن هذا الشارع أصبح في حالة من الغضب والاستياء من الواقع القائم، وما يرتبط به من ممارسات داخل القطاع.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج" ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أنه من الضروري أن تعود حركة حماس إلى ما يمكن وصفه بإطار وطني جامع، أي إلى صيغة توافقية مع منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي الذي يشكل الإطار السياسي للدولة الفلسطينية، والتي تحظى باعترافات واتفاقيات دولية ودبلوماسية.
وعن إمكانية التوافق الشامل مع وجود الفصائل الفلسطينية معًا على الأرض المصرية، قال إنه شخصيًا يتمنى الوصول إلى صيغة توافقية بين الفصائل الفلسطينية، لأنه بدون هذه الصيغة سيبقى قطاع غزة منطقة جغرافية معزولة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وتابع: " في ظل الضغوط الحالية، أنا سعيد بأن يكون لتركيا دور ضاغط أيضًا، إلى جانب جمهورية مصر العربية ودولة قطر، خاصة أن لتركيا نفوذًا مؤثرًا داخل قيادة حركة حماس، وإذا تلاقت هذه الضغوط مع الضغط الأمريكي على الحكومة الإسرائيلية واليمين المتطرف، أعتقد أننا يمكن أن نصل إلى صيغة توافقية في هذا الملف".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك