لندن: دعا قادة المملكة المتحدة اليوم الثلاثاء إلى الهدوء بعد اعتقال رجل سوداني متهم بمحاولة قتل رجل في حادث طعن وحشي في أحد شوارع بلفاست، ما أثار احتجاجات مناهضة للهجرة لأن المشتبه به هو طالب لجوء.
وقالت الشرطة إنه تم نقل الضحية، وهو في الأربعينات من عمره، إلى المستشفى بعد إصابته بإصابات خطيرة في الوجه والرقبة والظهر في وقت متأخر من أمس الإثنين في شمال بلفاست، عاصمة إيرلندا الشمالية.
وتم احتجاز المشتبه به (30 عاما) والذي لم يتم الكشف عن اسمه، ووجّهت إليه تهم محاولة القتل وحيازة سكين في مكان عام والتهديد بالقتل.
وتم العثور على سكين مطبخ في مكان الحادث.
وقال رايان هندرسون، مساعد قائد الشرطة في إيرلندا الشمالية، إن الشرطة تحاول تحديد الدافع، لكن لا توجد معلومات تشير إلى أن الهجوم الذي تم تصويره بالفيديو له صلة بالإرهاب.
وأضاف أن الشرطة لا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بالهجوم.
وذكر أن “هذا الهجوم الوحشي أرسل موجات من الصدمة عبر المجتمع، ما تسبب في قلق حقيقي”.
وعقد قادة إيرلندا الشمالية وقائد الشرطة مؤتمرا صحافيا حثوا فيه الناس على عدم التحريض على الكراهية والخوف أو استهداف مجتمعات معينة بعد أن ذكرت وسائل الإعلام أنه تم التخطيط للاحتجاجات ردّا على الحادث.
وتجمّع متظاهرون في بلفاست بالقرب من موقع الهجوم وفي ساوثهامبتون في إنكلترا، في الطرف الآخر من المملكة المتحدة، حيث أدى الحكم الأخير على رجل قتل طالبا جامعيا بسكين إلى حدوث اشتباكات عنيفة مع الشرطة.
وأثار هجوم بلفاست تساؤلات فورية حول وضع المشتبه به كمهاجر، بما في ذلك من بعض السياسيين.
وحث جافين روبنسون، زعيم الحزب الوحدوي الديمقراطي، السلطات على الحد من “الهجرة غير المنضبطة”.
وقد أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجوم، قائلا إنه ” مثير للاشمئزاز”، وأنه “لن يتسامح تجاه مشاهد عنف مثل هذه في شوارعنا”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك