إيلاف من لندن: فاز حزب مؤيد لأوروبا في الانتخابات الأرمينية، رغم ما وصفه مراقبو الانتخابات بـ" تدخل" و" ضغط" سافرين من روسيا.
حصل حزب (العقد المدني) الحاكم، برئاسة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، على 49.
8% من الأصوات، وهو ما يكفي لضمان أغلبية برلمانية وفقًا للنظام الانتخابي الأرميني، حسبما أفادت اللجنة المركزية للانتخابات.
وحصلت جماعتا المعارضة الرئيسيتان المواليتان لروسيا، وهما" أرمينيا القوية" و" تحالف أرمينيا"، على 33.
1% من الأصوات مجتمعة في انتخابات الأحد، وهو ما يكفي لدخولهما البرلمان.
وقال مراقبو الانتخابات الدوليون إن الحملة الانتخابية شهدت محاولات روسية للتأثير على نتائجها.
حسب قناة (سكاي نيوز) البريطانية.
وقالت إيديتا إستريلا، من الجمعية البرلمانية لبعثة مراقبي مجلس أوروبا: " مارست روسيا ضغوطًا غير مسبوقة، مستخدمةً التهديدات العلنية والإجراءات التجارية، في محاولة لتغيير نتائج الانتخابات بشكلٍ جوهري".
وأضافت: " بصفتنا أعضاءً في البرلمان الأوروبي، فإننا ندين بشدة هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".
في غضون ذلك، اتهمت روسيا، الراعي التقليدي لأرمينيا، الغرب بالتدخل في الانتخابات، وانضمت إلى جماعات المعارضة الموالية لروسيا في ادعاءات بوقوع انتهاكات انتخابية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: " هناك طلبٌ واضحٌ داخل المجتمع الأرمني على التطوير المطرد للعلاقات الروسية الأرمنية".
اعتقالات في صفوف المعارضةوشهدت الانتخابات عدة اعتقالات استهدفت المعارضة قبيل انطلاقها، مما ساهم في ترسيخ فكرة وجود عدالة انتقائية، وفقًا لمراقبي الانتخابات من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وقال سامفيل كارابيتيان، مؤسس حركة" أرمينيا القوية"، الخاضع للإقامة الجبرية والذي خاض حملته الانتخابية على أساس توثيق العلاقات مع موسكو، إن أكثر من 700 شخص مرتبطين بالحركة قد اعتُقلوا.
وشهدت الانتخابات إقبالاً كثيفاً بنسبة تقارب 59%، وسارت بسلاسة في معظم المناطق.
ويسعى السيد باشينيان إلى تنويع حلفاء أرمينيا وشركائها التجاريين، بعيداً عن روسيا، نحو الدول الغربية، بما في ذلك إبرام اتفاقية سلام مع أذربيجان وتطبيع العلاقات مع تركيا، حليفة أذربيجان.
بعد فوز حزبه" العقد المدني" في الانتخابات، وعد السيد باشينيان بمواصلة بناء العلاقات مع كل من الغرب وروسيا.
وقال: " صوّت الشعب الأرميني من أجل الازدهار والتعاون الإقليميين، وآمل أن يلقى هذا استجابة إيجابية من تركيا وأذربيجان".
وهنأت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، السيد باشينيان، وقالت إن أرمينيا يمكنها الاعتماد على الدعم الأوروبي.
وقالت في منشور على موقع X: " نُقدّر بشدة شراكتنا مع أرمينيا الديمقراطية التي تقترب أكثر فأكثر من أوروبا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك