تبقى لعبة الديناصور طي النسيان حتى ينقطع الإنترنت وتبدأ الصدمة، وتتبعها حالات الانزعاج، ومحاولة استعادة الوصول، ثم بعد كل المحاولات يركن المستخدم إلى لعبة الديناصور في متصفح الإنترنت" غوغل كروم" لتؤنسه في انتظار عودة الشبكة الحيوية، لكن ما قصة لعبة الديناصور هذه وكيف تعمل بالضبط؟تتلخص فكرة لعبة الديناصور في واجهة بيضاء بسيطة فيها ديناصور يركض بشكل لا نهائي، وأثناء ذلك يحاول تفادي العوائق.
يكفي الضغط على زر المسافة للقفز، والهدف هو البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة من دون الاصطدام بعائق، على الأقل حتى يعود الإنترنت.
لكن لماذا ديناصور بالضبط؟ يشرح مصمم" كروم"، سيباستيان غابرييل، خلال مقابلة مع مدونة" غوغل"، أن الأمر يتعلق بفكرة أن انقطاع الإنترنت يعيد المستخدم إلى عصور ما قبل التاريخ، وبالتالي من الطبيعي أن يكون ما سيصادفه المستخدم في تلك العصور هو الديناصورات.
وأُطلق على التصاميم الأولية لشخصية الديناصور الاسم الرمزي" مشروع بولان"، وهو اسم مستوحى من مارك بولان، المغني الرئيسي الراحل لفرقة الروك الشهيرة في سبعينيات القرن الماضي" تي ريكس".
هذا الأخير هو أيضاً اسم الفصيلة التي ينتمي إليها الديناصور الذي يتحرّك في اللعبة.
ونقلت" غوغل" عن كبير مصممي الرسوم في" غوغل"، آلان بيتس، أن القيد الوحيد الذي فرضه الفريق على نفسه هو الحفاظ على حركة ثابتة: الركض، والانحناء، والقفز.
ثم صدرت اللعبة في سبتمبر/أيلول 2014، لكنها واجهت صعوبة في البداية على بعض المنصات، وخاصة على أجهزة" أندرويد" القديمة.
استلزم ذلك إعادة كتابة البرنامج، التي اكتملت بحلول ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام.
بعدها حقّقت اللعبة شهرة واسعة، إذ وفقاً لمهندس تجربة المستخدم في" كروم"، إدوارد يونغ، يتم لعب 270 مليون لعبة شهرياً، سواء على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة.
ومعظم اللاعبين من دول مثل الهند والبرازيل وإندونيسيا والمكسيك.
وبحسب موقع" إيه أو إل"، فإن أعلى نتيجة مسجلة على الإطلاق في لعبة الديناصور هي باسم شخص يُدعى" روما"، حيث حقق 44,521 نقطة.
وتقول مصادر غير رسمية أخرى إن أعلى نتيجة في لعبة الديناصور هي 99,999 نقطة، وبعدها تُعاد النتيجة تلقائياً إلى الصفر.
ومع ذلك، صُممت اللعبة تقنياً لتستمر 17 مليون سنة، في إشارة إلى المدة التي عاش فيها ديناصور" تي ريكس" على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك