قناة التليفزيون العربي - قاليباف يوجه تحذيرا مباشرا لأميركا ويهدد بالعودة للعمليات العسكرية مجددا قناة الجزيرة مباشر - وكالة تسنيم: مقاتلات أمريكية هاجمت مناطق في جزيرة قشم وميناب وسيريك الجزيرة نت - من قال لا لفيلم "نعم"؟ انسحاب ناداف لابيد من مهرجان مرسيليا تحت ضغط المقاطعة قناة الشرق للأخبار - الإرتداد شرقا - الجيش الأميركي يعلن بدء تنفيذ ضربات دفاعية ضد إيران العربي الجديد - مسلسل "ممكن"... دراما المهمشين بلغة مألوفة إعلام العرب - ترامب يتهم إيران بإسقاط “الأباتشي” الجزيرة نت - قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو قناة الشرق للأخبار - ضربات أميركية جديدة ضد إيران.. رد محدود أم بداية مواجهة أوسع؟ العربي الجديد - لبنان | تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب وحزب الله ينفذ 14 عملية قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا ضربات ضد إيران رداً على إسقاط مروحية أباتشي
عامة

من يختار الضيف والمحلل والصحفي؟.. عندما علق الشريان الجرس!

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

تكشف أحاديث الإعلامي داود الشريان الأخيرة عن قضية تتجاوز حدود تجربته الشخصية إلى سؤال مهني أوسع يتعلق بكيفية صناعة ووأد الأسماء في الإعلام، ومن يملك القدرة على تقديمها للجمهور أو إبعادها عن المشهد.ف...

تكشف أحاديث الإعلامي داود الشريان الأخيرة عن قضية تتجاوز حدود تجربته الشخصية إلى سؤال مهني أوسع يتعلق بكيفية صناعة ووأد الأسماء في الإعلام، ومن يملك القدرة على تقديمها للجمهور أو إبعادها عن المشهد.

فخلال حديثه عن بداياته، عاد الشريان مراراً إلى ذكر الأشخاص الذين منحوه الفرصة وآمنوا بقدراته وساهموا في تطوير أدواته المهنية، ليعيد التذكير بحقيقة مفادها، أن النجاح الإعلامي لا تصنعه الموهبة وحدها، بل البيئة التي تعرف كيف تكتشف تلك الموهبة وتستثمر فيها.

وفي الجهة المقابلة من الصورة، يبرز دور مديري القنوات ومديري البرامج ومديري التحرير بوصفهم الحلقة الأكثر تأثيراً في صناعة المشهد الإعلامي.

فهؤلاء لا يديرون مؤسسات أو برامج أو أقساماً تحريرية فحسب، بل يتحكمون في مساحات الظهور وفرص الحضور واختيار الضيوف والمحللين والكتّاب والمقدمين والخبراء الذين يصلون إلى الجمهور.

ومن هنا تبدأ إحدى أكثر القضايا حساسية في الإعلام، فالمشهد لا يخلو من مواهب كبيرة وكفاءات عالية وخبرات نوعية، لكن كثيراً منها يبقى بعيداً عن الأضواء لأسباب لا ترتبط بالمهنية أو الكفاءة، بقدر ارتباطها أحياناً بضيق الأفق الإداري، أو الحسابات الشخصية، أو الانبهار بأسماء محددة من جنسيات محددة، أو نماذج إعلامية متكررة مستهلكة.

وعلى امتداد سنوات طويلة، خسر الإعلام العديد من المحللين المتميزين والصحفيين المحترفين والخبراء القادرين على الإضافة، لأن بعض من يملكون القرار لم ينجحوا في اكتشاف قيمتهم الحقيقية، أو لم يمنحوهم الفرصة الكافية للظهور.

وفي أحيان أخرى، تحولت بعض برامجهم ومنصاتهم إلى مساحات مغلقة تتكرر فيها الأسماء نفسها والآراء نفسها، بينما بقيت كفاءات أخرى خارج المشهد، رغم امتلاكها ما يؤهلها لتقديم محتوى أكثر عمقاً وتأثيراً.

وتثبت التجارب الإعلامية، أن نجاح أي مشروع لا يرتبط فقط بحجم التمويل أو الإمكانات التقنية أو قوة الانتشار، بل يرتبط قبل ذلك بجودة الاختيارات البشرية.

فمدير البرنامج الذي يعرف كيف ينتقي ضيوفه يرفع قيمة برنامجه، ومدير القناة الذي يمتلك رؤية واسعة يثري محتواه بأفكار وأصوات متنوعة، ومدير التحرير الذي يؤمن بالمواهب يخلق جيلاً جديداً من المهنيين القادرين على التطور والاستمرار.

وفي المقابل، تقود القرارات المحدودة الرؤية إلى نتائج عكسية.

فالمجاملات، والانبهار بالتجارب المستهلكة، وتقديم العلاقات على الكفاءة، جميعها عوامل ساهمت في تغييب كثير من الأسماء التي كان يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للمشهد الإعلامي من محللين وضيوف ومذيعين وصحفيين.

كما أن عدداً من المشاريع الإعلامية فقد بريقه وتأثيره بسبب سوء الاختيارات، أكثر مما فقده بسبب نقص الموارد أو الإمكانات.

وتعيد تجربة داود الشريان التذكير بحقيقة مهنية تستحق التوقف عندها؛ فالإعلام لا يعاني من قلّة المواهب، بقدر ما يعاني أحياناً من قلّة القادرين على اكتشافها.

وبين قرار يمنح الفرصة وقرار يحجبها، تتحدد مسارات كثيرة، وتظهر أسماء، وتغيب أخرى، بينما يبقى السؤال قائماً: كم موهبة حقيقية دفنت أمام بعض مديري القنوات والبرامج والتحرير دون أن يكون لهم موقف؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك