وأدلى ترامب بالتعليق في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن أنقذ زورق مسير طاقم مروحية أباتشي الهجومية التي تحطمت بالقرب من المضيق.
ووقف الضربات المتبادلة بعد ساعات، أعادا فتح النقاش حول ما إذا كانت الأزمة الأخيرة قد تحولت إلى عامل ضغط يدفع نحو الاتفاق بدلاً من أن تكون سبباً لفشله، وفقاً لـ «مونت كارلو الدولية».
واستبعد ترامب عودة الحرب بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن طهران تقوم بما يجب عليها، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستعلن «النصر الكامل» على إيران في الأسبوعين المقبلين، وأنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع طهران «في غضون يومين أو ثلاثة أيام».
وقال له: «من الأفضل أن تكون حذراً، وإلا فستجد نفسك قريباً جداً بمفردك».
واستبعد الرئيس الأمريكي أن تعود إسرائيل إلى الحرب، معتبراً أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن طهران تقوم بما يجب عليها.
أضافت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى هذه الطاولة، في حين أكدت إسرائيل أنها لن تسمح لطهران بفرض «معادلة جديدة» تربط بين عملياتها في لبنان والرد الإيراني المباشر، وهو تطور أضاف ملفاً جديداً إلى المفاوضات التي كانت تركز أساساً على البرنامج النووي والعقوبات وحرية الملاحة في المضيق.
ومن المتوقع أن تدفع الولايات المتحدة ودول أوروبية بمشروع قرار جديد يطالب إيران بالكشف عن مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح باستئناف الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات التحقيق والتفتيش.
كما يؤكد المشروع أن اتفاق الضمانات الموقع بين إيران والوكالة لا يمكن تعديله أو تعليقه أحادياً، معرباً في الوقت ذاته عن قلق الدول الغربية من عدم تمكن الوكالة من التحقّق من المواد النووية التي أعلنت عنها طهران منذ نحو عام.
واعتبر مشروع القرار الأمريكي الأوروبي أن إخفاق إيران في التعاون مع الوكالة يشكل حالة من عدم الامتثال لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك