اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن رحيل القوات الأجنبية المنتشرة بالقرب من إيران، من المنطقة هو الحل الأمثل لتجنيبها مخاطر الاستهداف.
جاء ذلك في تدوينة له، الثلاثاء، على منصة" إكس"، تعليقًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي قال فيها إن إيران أسقطت مروحية تابعة للجيش الأميركي وأنهم مضطرون للرد.
عراقجي: القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائموقال عراقجي: إن" مضيق هرمز ليس مياهًا دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وعمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأميركية.
الحدود البحرية واضحة تمامًا لا لبس فيها".
وأضاف أن: " قواتنا المسلحة الباسلة في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية".
وتابع عراقجي: " القوات الأجنبية القريبة من أراضينا معرّضة لخطر بسبب أخطائها البشرية أو حوادث عرضية أو احتمال وقوعها في تبادل إطلاق نار".
وأردف" لتقليل المخاطر فإن الحل الأمثل هو رحيل القوات الأجنبية، من هذا المنطقة فهي لا تقبل أبدًا بتواجد الأعداء".
وختم عراقجي: نحن نفضل لغة الدبلوماسية لكن مع ذلك وكما أظهر مقاتلونا الشجعان للعالم فإننا نتحدث لغات أخرى أيضًا".
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، توعد ترمب بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.
وهذه ثاني طائرة عسكرية غير مسّيرة تعلن واشنطن أنّ طهران أسقطتها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعد طائرة إف-15 في نيسان/ أبريل تمّ إنقاذ طياريها كذلك من قبل القوات الأميركية على الأراضي الإيرانية.
وخسرت الولايات المتحدة عددًا من الطائرات خلال الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط.
إلى ذلك، رصدت منصات تتبع الملاحة الجوية نشاطًا لافتًا لطائرات تزود بالوقود تابعة للجيش الأميركي في أجواء منطقة الخليج والمناطق المحيطة بها، عقب إعلان واشنطن عزمها الرد على ما قالت إنه إسقاط مروحية عسكرية تابعة لها من قبل طهران.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن موقع" فلايت رادار" (Flight Radar) المتخصص في مراقبة حركة الطيران، الثلاثاء، فإن التحركات غير الاعتيادية لناقلات الوقود الجوي الأميركية فوق مياه الخليج جاءت مباشرة في أعقاب التهديدات الصريحة التي أطلقها ترمب.
مفاوضات بين أميركا وإيران لإنهاء الحربوما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ترمب في تصريح صحفي إن اتفاقًا محتملًا مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة.
وأضاف أن مضيق هرمز، المطل على سواحل إيران، سيُعاد فتحه فور توقيع الاتفاق.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك