أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن قطاع الطيران المدني يعد قطاعاً استراتيجياً يتجاوز كونه مجرد وسيلة نقل، بل هو محرك أساسي لتحقيق النمو الاقتصادى، وجذب الاستثمارات وتنشيط حركة السياحة.
وأوضح وليد جاب الله في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الدولة المصرية حريصة على تقديم الدعم الكامل لهذا القطاع، خاصة بعد التحديات التي واجهها خلال جائحة كورونا، لضمان استمراريته وتطوره بما يليق بمكانة مصر عالمياً.
تحديث الأسطول ومعايير عالميةوأشار وليد جاب الله إلى أن خطة تطوير شركة" مصر للطيران" تتضمن إدخال 25 طائرة جديدة من أحدث الطرازات العالمية إلى الأسطول الجوي بحلول عام 2025، مضيفا أن هذا التحديث يأتي استجابةً للمعايير الدولية التي تضعها منظمات عالمية مثل المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، مع التركيز على الجوانب البيئية وتقليل الانبعاثات، بالإضافة إلى الالتزام بجداول الصيانة الدورية لضمان أعلى مستويات الأمان والجودة.
التحول الرقمى ورؤية المستقبلوفي سياق متصل، شدد الخبير الاقتصادي على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية من خلال عمليات التحول الرقمي في المطارات المصرية، لافتا إلى الجهود المبذولة لتوفير" روبوتات" لتقديم الخدمات للمسافرين بلغات مختلفة، مؤكداً أن تطوير مطار القاهرة الدولي وكافة المطارات على مستوى الجمهورية يهدف إلى تقديم تجربة سفر متكاملة ومتميزة تزيد من مستوى رضا العملاء وتدفع بالشركة الوطنية نحو المزيد من النجاحات المستدامة.
واختتم وليد جاب الله تصريحاته بالإشارة إلى أن مستهدفات رؤية مصر 2030 تعتمد بشكل كبير على قوة قطاع الطيران في دعم السياحة والاستثمار، موضحا أن التوسع في الوجهات الدولية وزيادة القدرة الاستيعابية للطائرات (لتصل إلى 300 راكب في بعض الطرازات) يسهم بشكل مباشر في توفير العملة الصعبة للدولة، مشدداً على أن" مصر للطيران" تظل نقطة الربط المحورية بين مصر ومختلف دول العالم، مما يعزز من مكانتها التنافسية في الأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك