الجزيرة نت - جنوح خطابات الهوية في المغرب CNN بالعربية - مصدر لـCNN: من المتوقع أن تشن أمريكا ضربات إضافية ضد إيران في إطار الرد على إسقاط "الأباتشي" Independent عربية - اقتصاد السعودية: أداء إيجابي للأنشطة غير النفطية في الربع الأول روسيا اليوم - حماس تحذر من "مخططات تهويدية" تستهدف المسجد الأقصى وتدعو للنفير العام قناة الغد - طهران: قواتنا لن تترك أي هجوم دون رد وعلى الأمريكيين مغادرة المنطقة قناة الجزيرة مباشر - Iran Specialist Hassan Ahmadian: Iran has changed its defense doctrine and will respond to Washin... قناة التليفزيون العربي - عارف العبد: لبنان ليس لديه سوى ورقتين ولهذا لن يجرب الخيار العسكري في المرحلة الحالية الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق وفنزويلا استعدادا لكأس العالم 2026 روسيا اليوم - التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي Independent عربية - إسرائيل تقصف صور قبيل إنذارها ومسلح يخترق الحدود باتجاه الجليل
عامة

انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 1 ساعة

** تشريعيات 2 جويلية. . ترسانة قانونية تؤسس لمرحلة جديدة في الممارسة الديمقراطيةانطلقت أمس الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل، حيث ستتنافس الأحزاب السياسية والقوائم ...

** تشريعيات 2 جويلية.

ترسانة قانونية تؤسس لمرحلة جديدة في الممارسة الديمقراطيةانطلقت أمس الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل، حيث ستتنافس الأحزاب السياسية والقوائم الحرة على إقناع أكثر من 24 مليون ناخب جزائري ببرامجها الانتخابية في هذا الاستحقاق الوطني الذي يعد محطة بالغة الأهمية في مسار بناء وتجديد المؤسسات التشريعية.

وتدوم الحملة الانتخابية ثلاثة أسابيع وتنتهي وفق القانون قبل ثلاثة أيام من يوم الاقتراع (فترة الصمت الانتخابي)، حيث سيكون المترشحون وجها لوجه أمام المواطنين في التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام السمعية البصرية، من أجل طرح أفكارهم والترويج لرؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي سيرافعون من أجلها خلال الفترة التشريعية العاشرة التي ستدوم خمس سنوات.

وتجرى هذه الحملة تحت إشراف كامل ومباشر من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ووفقا لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات الساري المفعول والمعدل بموجب النصوص التشريعية الأخيرة، حيث فرض المشرع ترسانة من الشروط والمعايير الصارمة لضمان نزاهة العملية وشفافيتها وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

ومن شأن هذه الشروط والمعايير حماية الاختيار الحر للمواطن وتوفير بيئة آمنة وحيادية تتيح له ممارسة حقه في التصويت واختيار ممثليه بعيدا عن ضغوط المال أو الولاءات الضيقة، لبناء برلمان قوي، قادر على رفع التحديات التشريعية والاقتصادية المقبلة.

وستكون وسائل الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها على موعد مع هذه المرحلة الحساسة من العملية الانتخابية، من خلال ضمان تغطية إعلامية مهنية ومسؤولة تكرس مبادئ التعددية والشفافية والنزاهة مع الالتزام الصارم بالقواعد القانونية والمهنية والأخلاقية التي تحكم تغطية مختلف مراحل العملية الانتخابية سيما الحملة الانتخابية، بما يضمن حق المواطن في إعلام نزيه ومتوازن وذي مصداقية.

وبهذا الصدد، تم يوم السبت الماضي بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، إجراء قرعة توزيع الحيز الزمني للمترشحين في وسائل الإعلام الوطنية.

يذكر أن تعداد الهيئة الناخبة بلغ 24.

727.

041 ناخبا، من بينهم 23.

872.

756 ناخبا داخل الوطن و 854.

285 ناخبا من الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وفق آخر إحصاء أعلنت عنه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إثر عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية.

تشريعيات 2 جويلية.

ترسانة قانونية تؤسس لمرحلة جديدة في الممارسة الديمقراطيةستجري الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، على ضوء ترسانة قانونية تؤسس لعهد جديد من الممارسة الديمقراطية وإصلاحات هيكلية وتنظيمية تستجيب لمتطلبات المرحلة ولتطلعات مختلف الفاعلين السياسيين وتأخذ بعين الاعتبار التحولات التي تعرفها البلاد.

وتأتي التعديلات الجوهرية التي تضمنها القانون العضوي المعدل والمتمم للأمر 21- 01 المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، لتواكب رهانات الدولة في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتجفيف منابع المال الفاسد وإعطاء دفع قوي للكفاءات الشابة والمحافظة على استقرار مؤسسات الدولة.

كما تعكس الهندسة التشريعية الجديدة للعملية الانتخابية رغبة واضحة في الانتقال من التسيير البيروقراطي والتقني التقليدي إلى آليات مرنة، تعزز ثقة المواطن في الصندوق وفي مؤسسات الدولة وتضمن ترجمة فعلية للإرادة الشعبية.

وقد تضمنت الأحكام الجديدة التي وردت قانون الانتخابات في صيغته المعدلة حزمة من الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية التي مست صلب العملية الانتخابية، بدءا من الترشح ووصولا إلى إعلان النتائج.

وتتجلى أهم هذه التعديلات في إعادة هيكلة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتعزيز صلاحياتها الدستورية في تحضير وتنظيم وتسيير والإشراف على العمليات الانتخابية، مع تكريس مبدأ حياد الإدارة من خلال التزامها فقط بتوفير الدعم المادي والبشري واللوجيستي.

وبهدف الرفع من الكفاءة والسرعة في اتخاذ القرار، تم تقليص عدد أعضاء مجلس السلطة الوطنية المستقلة من 20 عضوا إلى 10 أعضاء فقط، مع تشكيل مكتب تنفيذي مرن يتكون من رئيس وعضوين، كما اشترط القانون الجديد إدراج “عنصر الخبرة في المجال الانتخابي” كمعيار أساسي لعضوية المجلس.

وفي سياق ذي صلة، أحدث القانون تحولا مرنا بمنح الأحزاب السياسية والمترشحين الأحرار صلاحية ترتيب قوائمهم الانتخابية داخليا، بناء على الكفاءة والانتشار الاستراتيجي، بعد أن كان الترتيب يعتمد سابقا على الحروف الأبجدية، مع الحفاظ على حق المواطن الكامل في اختيار مرشحه المفضل بكل حرية داخل القائمة المعنية.

ولفتح الباب أمام مشاركة سياسية أوسع وتجاوز العقبات التنظيمية الصعبة، أقرت التعديلات تخفيض عدد التوقيعات المطلوبة لإعداد قوائم الترشيحات داخل وخارج الوطن، فضلا عن ذلك، تم إعفاء الولايات المستحدثة من بعض الشروط، على غرار تلك المتعلقة بجمع التوقيعات، وذلك متى استوفت أحد الشرطين: حصول الحزب السياسي على أكثر من 4 بالمائة من الأصوات المعبر عنها في الولاية الأم خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتوفر الحزب السياسي على 10 منتخبين على الأقل في الولاية الأم.

وتضمنت التعديلات مراجعة لنسب تمثيل المرأة، عبر تحديدها بالثلث في القوائم الانتخابية، مع وضع أحكام انتقالية مرنة للقوائم التي قد لا تستوفي هذا الشرط بشكل كامل في بعض الدوائر، فيما تم تشديد معايير النزاهة بإلزام المترشحين بإثبات وضعيتهم الجبائية.

ومواكبة للتطور التكنولوجي، فرض القانون الجديد إدراج الرقم التعريفي الوطني في بطاقات الناخبين بشكل تدريجي لضمان قاعدة بيانات وطنية دقيقة تمنع التكرار، بالإضافة إلى اعتماد آليات الفرز الإلكتروني والرقابة الرقمية لتقليل الأخطاء البشرية وسرعة إعلان النتائج.

وترمي التعديلات الجديدة إلى خلق توازن دقيق بين تسهيل شروط المشاركة السياسية للمواطنين والأحزاب وبين فرض ضوابط صارمة تضمن الكفاءة العلمية والنزاهة المالية للمترشحين لتبوء مقعد تحت قبة البرلمان.

ويأتي هذا الإطار القانوني ليؤسس لمرحلة جديدة في الممارسة الديمقراطية، يتراجع فيها النفوذ المالي أمام معايير الكفاءة والبرامج الواقعية، وهو ما يضع الناخبين والأحزاب أمام مسؤولية وطنية مشتركة لإنتاج مجالس منتخبة قوية قادرة على قيادة قاطرة التنمية المستدامة.

وتعكس كل هذه الإصلاحات التي بادر بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي شملت إلى جانب القانون المتعلق بنظام الانتخابات، قانون الأحزاب السياسية والقانون المحدد للدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان، الإرادة السياسية القوية لوضع أسس قانونية وتنظيمية متينة لمسار انتخابي قائم على الشفافية والنزاهة والحياد واحترام اختيار الناخب.

كما تجسد حرص الدولة على تعزيز مسار العملية الانتخابية من خلال توجه إصلاحي متدرج يوازن بين توسيع المشاركة السياسية وتعزيز آليات النزاهة والشفافية بما يعزز الثقة في مؤسسات الدولة ويكرس الممارسة الديمقراطية في بعديها العملي والتنظيمي.

وكان رئيس الجمهورية قد أكد خلال لقائه الإعلامي الأخير مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة الانتخابات التشريعية، مشددا على أن الدولة ماضية في ضبط العملية الانتخابية، وهو ما تجسد في النصوص القانونية الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك