سيخوض المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مواجهة ودية حاسمة، فجر هذا الخميس، الواحدة صباحا، أمام نظيره البوليفي، بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يسعى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، لاعتماد التشكيلة الأساسية التي ستواجه الأرجنتين في افتتاح مباريات المونديال.
وتندرج هذه الموقعة التحضيرية كآخر اختبار حقيقي لـ”كتيبة المحاربين” لضبط اللمسات التكتيكية وتجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، قبل دخول معترك كأس العالم 2026 بشكل رسمي.
وتكتسي مواجهة بوليفيا أهمية بالغة للطاقم الفني للخضر، فقد تعمد المدرب بيتكوفيتش اختيار منافس من أمريكا الجنوبية لمحاكاة طريقة لعب المنتخب الأرجنتيني، والتعود على الاندفاع البدني والسرعة المميزة لمنتخبات القارة اللاتينية.
وستكون المباراة فرصة مثالية لإقحام التشكيلة المونديالية الرسمية، التي ستحمل على عاتقها الدفاع عن الألوان الوطنية، يوم 17 جوان، أمام رفاق ليونيل ميسي.
ويتطلع الجهاز الفني، من خلال هذا اللقاء، إلى تعزيز الانسجام بين الخطوط، وتطبيق الرسم التكتيكي المعول عليه، خاصة بعد المردود الإيجابي والروح المعنوية العالية، التي كسبها الفريق عقب المواجهة الودية السابقة أمام هولندا.
وتؤكد كل المؤشرات القادمة من معسكر “الخضر” أن الظروف التنظيمية واللوجستية مواتية تمامًا للنجاح.
وطارت البعثة الوطنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في رحلة خاصة ومباشرة، ما جنب عناصر النخبة عناء التعب والإرهاق قبل الانطلاق الفعلي للمنافسة.
كما وضع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بالتنسيق مع اللجان المنظمة، كافة الإمكانيات تحت تصرف الوفد، بدءًا من مقر الإقامة المريح وصولاً إلى ملاعب التدريب المجهزة بأحدث التقنيات بمركز “روك شالك بارك” في لورانس.
هذا الاستقرار والهدوء الذي يميز محيط المنتخب ساعد اللاعبين على التركيز الكامل على أهدافهم الفنية والبدنية والذهنية.
ومن الجانب البشري، تبدو “كتيبة المحاربين” على أتم الاستعداد لرفع التحدي.
تميزت التدريبات الأخيرة بمركز “سيدي موسى” قبل السفر، وكذا الحصص التدريبية الأولى بالأراضي الأمريكية بجاهزية عالية واندفاع كبير من قِبل الـ26 لاعبًا، الذين تم استدعاؤهم.
الخبر السار للمدرب بيتكوفيتش هو اكتمال التعداد وتعافي الأسماء المصابة بنسبة كليّة، مثل هشام بوداوي ورامي بن سبعيني وعيسى ماندي.
الأجواء داخل المجموعة يسودها التفاؤل واللحمة الكبيرة، حيث يقود القائد رياض محرز والركائز القدامى الشبان الجدد لتحفيزهم.
الجميع يملك طموحًا واحدًا وعزيمة فولاذية لتشريف الراية الوطنية ومفاجأة بطل العالم في اللقاء الافتتاحي.
ويواصل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تحضيراته الجادة بالأراضي الأمريكية، حيث خاض “الخضر” أولى حصصهم التدريبية فجرًا، بمركب “روك شالك بارك” بـ “كانساس سيتي”، استعدادًا للودية الحاسمة، أمام منتخب بوليفيا.
أول حصة تدريبية قبل مواجهة بوليفياوتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة، لكونها البروفة الأخيرة والامتحان النهائي لأشبال الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، قبل دخول معترك كأس العالم 2026 التي تحتضنها أمريكا وكندا والمكسيك.
دخل رفقاء القائد رياض محرز مباشرة في صلب الموضوع فور وصولهم، حيث ركز الطاقم الفني في الحصة التدريبية الأولى التي انطلقت في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي على الجوانب الفنية والتكتيكية.
ويسعى بيتكوفيتش، من خلال هذا المعسكر، إلى وضع آخر الرتوشات، وتطبيق النهج التكتيكي، الذي سيعتمده في المونديال.
وما يبعث على الارتياح داخل بيت الفاف، هو مشاركة جميع اللاعبين في التدريبات الجماعية وبكامل التعداد، مما يمنح حلولاً خيارات واسعة للمدرب لتحديد التشكيلة الأساسية الرسمية.
وتسود معسكر المحاربين أجواء رائعة، تجمع بين الانضباط التام والهدوء الفني.
وقد أظهرت العناصر الوطنية تركيزًا عاليًا وعزيمة كبيرة، لتأكيد الجاهزية التامة ورفع التحدي أمام بوليفيا، ومن ثم الحفاظ على معنوياتهم العالية قبل التفرغ للموعد الكبير.
وتعتبر هذه الودية بمثابة فحص أخير للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للخطط الفنية وضبط التناغم بين الخطوط الثلاثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك