تتواصل حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران رغم انحسار موجة التصعيد العسكري الأخيرة، وسط تبادل للرسائل السياسية والعسكرية بين الطرفين.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن سترد على إسقاط إيران مروحية أميركية من طراز" أباتشي" قرب مضيق هرمز، في حين أكدت القيادة المركزية الأميركية أنها تحقق في ملابسات الحادث الذي أدى إلى تحطم المروحية وإنقاذ طاقمها.
وفي المقابل، واصل المسؤولون الإيرانيون توجيه رسائل تحذيرية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدين استعداد طهران للرد على أي خطوات تصعيدية جديدة.
وفي موازاة التوترات العسكرية، تشهد الساحة الدبلوماسية تحركات متسارعة تتعلق بالملف النووي الإيراني.
فقد رفضت طهران مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، معتبرة أنه يفتقر إلى التوازن ويزيد من تعقيد الأزمة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الغربية للضغط على إيران بشأن أنشطتها النووية، وسط غياب مؤشرات واضحة على استئناف المفاوضات الشاملة بين الجانبين.
إقليمياً، تتابع دول المنطقة تطورات المواجهة بحذر في ظل مخاوف من انعكاساتها على أمن الخليج والملاحة الدولية.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، لبحث المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق الخليجي.
كما أعلنت السفارة الأميركية لدى إسرائيل انتهاء تعليمات البقاء في الأماكن المحصنة لموظفيها وعائلاتهم، في إشارة إلى تراجع مستوى التهديد المباشر عقب انتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وإيران.
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران وأميركا أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك