كأس العالم على وشك أن تبدأ وما زال إعلام النصر يطارد بطل النخبتين بعبارات فهمت منها ومن خلالها أن الجرح غائر.
انضم الحليف القديم إلى الحملة بعبارات صفراء لونها عبر بوابة تاريخ أدانهم.
الحملة المزدوجة تعاملنا معها وفق اللون؛ لأنها تفتقد للطعم والرائحة.
وعندما تتأمل المشهد ستصل لقناعة أن النخبتين (علّمت) على العقول وقدّمت لنا أطروحات بلهاء لا تخدم الأصفرين ولن تمس كبرياء بطل القارة.
أحد المقهورين لم يجد ما يقوله لتقديم تعبه إلا التقليل من النخبتين بكلمات متقاطعة أحلتها بكامل تعبها إلى طبيب نفسي ليشرح من خلالها حالة كاتبها المضطربة.
في سياق نصوصهم المبعثرة لفت نظري دخول الزميل توفيق الخليفة على الخط بسردية لا تشبه حضوره السياسي الذي طالما أعجبني وهو يضع عبدالباري عطوان في مأزق مع نفسه.
كنت أتمنى يا توفيق أن لا تدخل ملعباً دون أن تتسلح بعبارات تحميك أمام جمهور لا يرحم وردود لم أكن أتمناها لك.
لكن أما وقد فعلت عليك أن تتعلم من جمهور يعشق من روّض آسيا وروّض معها من كان يحلم بنخبة من النخبتين.
أعرف أنك تعشق الأدب الروسي، ولهذا قررت أهدي لك هذه الومضة (لقد تعلّمتُ كيف أنظر إلى وجوه البشر، وأنا أعلم تمامًا أنّ خلف كل ابتسامة هناك ألف كذبةٍ وخديعة).
لا أعلم ماذا يقصد فيودور دوستويفسكي، لكنني أعلم كما تعلم أن للحياة لوناً جميلاً ينبغي أن نستمتع بالكتابة عنه ليصفق العالم.
الأهلي يا صديقي ليس مجرد نادٍ نهواه ولا فريقاً نشجعه.
هو حالة تسكننا، وإن أردنا أن ننثر مشاعرنا تضيق علينا العبارات ونكتفي بذاك النشيد الذي بات يميزنا ويتميز به مدرجنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك