سيكون المنتخب الوطني الجزائري، على موعد مع آخر محطة ودية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب بوليفيا فجر الخميس، بداية من الساعة 01: 00 صباحا بالتوقيت الجزائري (19: 00 بالتوقيت المحلي لمدينة كانساس)، في مباراة مهمة يسعى من خلالها رفقاء القائد رياض محرز تأكيد جاهزيتهم، وكذا السماح للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش بوضع آخر اللمسات قبل دخول غمار المونديال.
وبعد الفوز الرائع أمام منتخب هولندا بمدينة روتردام، تستعد التشكيلة الوطنية لخوض اختبار ودي أخير سيكون سهلا نسيبا مقارنة بمباراة “الطواحين”، وذلك بمواجهة المنتخب اللاتيني بوليفيا الغائب عن المونديال، وقد قرر الطاقم الفني لـ”الخضر” اختيار هذا المنتخب من أجل المعاينة الأخيرة دون ضغط وأمام منتخب يمتلك مستوى متوسط نوعا ما، قبل مباراة الأرجنتين في الجولة الأولى من المجموعة العاشرة، ما يسمح له بإشراك أكبر عدد من اللاعبين للوقوف على مدى جاهزيتهم من جميع النواحي، خاصة الذين لم يشاركوا في مباراة هولندا، ما يعني أن تغييرات مرتقبة على التشكيلة مقارنة بلقاء “الطواحين”، فضلا على المشاركة المنتظرة للاعب هشام بوداوي الذي أعفي من مباراة هولندا بسبب الإصابة التي تعرض لها مع ناديه نيس قبل الالتحاق بالتربص، فضلا على المدافع سمير شرقي الذي عانى من نقص بدني بسبب غيابه عن الميادين لفترة مع فريقه باريس أف سي، ليكون تحت مجهر الطاقم الفني الذي يسعى لتجهيزه بدنيا من أجال مواكبة زملائه خلال العرس العالمي، خاصة وأن أول حصة تدريبية في الولايات المتحدة أول أمس الإثنين، جرت بتعداد مكتمل وهو ما أراح كثيرا التقني البوسني.
وفي ذات الصدد، يسعى نجوم “الخضر” لإقناع الطاقم الفني واستعادة ثقته، لاسيما العناصر التي لم تقنع أمام هولندا، من أجل البقاء دائما ضمن المدرب خلال البطولة العالمية، كما يستهدف الجميع الفوز أداءا ونتيجة وتأكيد فوز هولندا، فضلا على أهمية الانتصار على بوليفيا من الناحية الذهنية، لدخول المونديال بروح معنوية عالية لملاقاة رفقاء الأسطورة ليونيل ميسي.
وكان منتخب بوليفيا أول فريق يواجهه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، مباشرة بعد توليه العارضة الفنية لـ”الخضر” في مارس 2024، حيث فاز عليه وديا في الدورة الودية الدولية التي أقيمت بالجزائر بنتيجة 3-2، على أرضية ملعب “نيلسون مانديلا” بالعاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك