تتزايد الضغوط الاقتصادية على الإيرانيين مع استمرار تداعيات الحرب بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت يشهد فيه السوق المحلي تدهوراً حاداً وارتفاعاً غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية.
وقالت شبكة" سي إن إن" إن السكان المحليين يصفون الوضع الاقتصادي بأنه" منهار"، وسط موجة تضخم حادة أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية.
ونقلت الشبكة عن مواطنة إيرانية تُدعى رويا قولها إن" السوق انهار فعلاً، وكل شيء أصبح باهظ الثمن بشكل كبير"، في إشارة إلى تدهور الأوضاع المعيشية.
وبحسب بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الاقتصاد الإيراني كان يعاني بالفعل قبل اندلاع الصراع، إذ تراجع متوسط الدخل الفردي من نحو 8 آلاف دولار عام 2012 إلى حوالي 5 آلاف دولار في 2024، نتيجة التضخم والفساد والعقوبات.
100 يوم على الحرب الإيرانية.
كيف تأثر الاقتصاد والأسواق عالمياً؟ - موقع 24يصادف اليوم الأحد، مرور 100 يوم على بدء الحرب الإيرانية، ولا يزال الصراع يثير تقلبات حادة في جميع فئات الأصول وفي كل منطقة من مناطق العالم، في ظل غياب أي أفق لاتفاق سلام قريب.
وتحذر تقديرات أممية من أن الحرب قد تدفع ما يصل إلى 4.
1 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع النشاط الاقتصادي.
وقالت مواطنة أخرى تدعى مهرناز إن" التضخم جعل الأسعار ترتفع مئات المرات"، في وصف يعكس حجم التدهور في الأسواق المحلية.
ورغم الأزمة، لا تزال بعض الأنشطة الاقتصادية مستمرة بشكل محدود.
وقال صاحب مصنع ومتجر للأحذية فرزاد مشمّول، إن المبيعات تراجعت بشكل واضح، لكنه أكد أن النشاط لم يتوقف بالكامل، مضيفاً: " ما زلنا نبيع ونحاول زيادة المبيعات رغم الظروف الصعبة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك