قال الهاكر الأخلاقي جلين ويلكينسون، إنّه نشأ في زيمبابوي وعاش في عدة دول حول العالم، من بينها جنوب أفريقيا ودبي وأوروبا، قبل أن يستقر في إنجلترا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي أسامة كمال مقدم برنامج مساء dmc، عبر قناة dmc، على هامش انطلاق «CAISEC 2026» للأمن السيبراني برعاية رئيس الوزراء وتحت شعار «حماية المستقبل»، أنه حضر إلى القاهرة قادمًا من إنجلترا للمشاركة في مؤتمر دولي، معربًا عن سعادته البالغة بزيارته الأولى لمصر.
الدراسة وبداية الاهتمام بالتكنولوجياوأوضح ويلكينسون أنه درس علوم الحاسب في الجامعة، مشيرًا إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء بسبب مهارته في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، دون إدراك مبكر لوجود مسار مهني متخصص في الأمن السيبراني، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم في البداية بوجود وظائف مثل الهاكر الأخلاقي أو العمل ضمن فرق الاختبار الهجومي أو اختبار الاختراق.
وأشار الهاكر الأخلاقي جلين ويلكينسون، إلى أن ما يقوم به يندرج تحت مفهوم الهاكر الأخلاقي، موضحًا أن الهدف منه هو كشف الثغرات الأمنية ومساعدة المؤسسات على حماية أنظمتها، وليس استخدام الاختراق في أغراض ضارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك