قال الهاكر الأخلاقي جلين ويلكينسون، إنه بدأ اهتمامه بالعالم الرقمي منذ صغره بدافع الفضول لفهم طريقة عمل الإنترنت والبرامج، مشيرًا إلى أنه لم يكن يدرك حينها أن هذا المسار سيقوده في المستقبل إلى مهنة التحقيق الرقمي والأمن السيبراني، لافتًا إلى أنه في البداية كان هدفه مجرد التعلم وفهم كيفية كتابة التطبيقات واستكشاف كيفية عمل الشبكات الرقمية.
مسارات عالم الأمن السيبرانيوأضاف ويلكينسون، في لقاء مع الإعلامي أسامة كمال مقدم برنامج مساء dmc، عبر قناة dmc، على هامش انطلاق «CAISEC 2026» للأمن السيبراني برعاية رئيس الوزراء وتحت شعار «حماية المستقبل»، أن عالم الأمن السيبراني يتفرع إلى مسارين رئيسيين: أولها من يسلك الطريق غير القانوني وهم من يطلق عليهم أصحاب القبعات السوداء، وثانيها من يركزون على التحليل والفهم العميق للأنظمة بهدف اكتشاف المشاكل فقط، مؤكدًا أنه انتمى في صغره إلى المسار الثاني، وكان هدفه دائمًا فهم الأنظمة وليس التسبب بالضرر.
وأوضح أن التدريب والمشاركة في المؤتمرات الكبرى ساعده على صقل مهاراته، مؤكدًا أن التجربة العملية والاطلاع المباشر على مراكز التحقيقات الرقمية تمنح المتدربين فهمًا أعمق بكيفية عمل الفرق المختصة في الأمن السيبراني، بدلاً من الاكتفاء بالمحاضرات النظرية أو العروض التقليدية.
التوعية للجمهور والهدف من العروضوأضاف أن الهدف من عروضه التقديمية ليس الإثارة أو التباهي، بل تقديم صورة واقعية عن التحقيقات الرقمية للجمهور، عبر إنشاء نماذج حية لمراكز التحقيق، وأجهزة وأدوات حقيقية، ليتمكن الجمهور من رؤية كيفية تعامل الخبراء مع القضايا الرقمية المعقدة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تثقيف المجتمع وإظهار المسؤولية التي تقع على عاتق العاملين في المجال.
وأكد على أن العمل في الأمن السيبراني يتطلب التزامًا أخلاقيًا عاليًا، وأنه لا يسعى لتحقيق مكاسب شخصية أو استعراض للقوة، بل الهدف هو تعليم الآخرين كيفية فهم التهديدات الرقمية وكيفية التعامل معها بشكل صحيح وآمن، وتوضيح الفرق بين الاختراق الضار والتحقيق الأمني المسؤول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك