أكد جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة أصبحت قريبة جدا من إبرام اتفاق يعالج ملف برنامج إيران النووي على المدى الطويل، مشيرا إلى أن هذا التفاهم المرتقب قد يتبلور خلال الأسبوع المقبل أو ربما يتطلب بضعة أشهر إضافية.
وأوضح فانس، في مقابلة أجراها مع شبكة" سي بي إس نيوز"، أن الإدارة الحالية ترى نفسها في موقع استراتيجي يسمح بتوقيع اتفاق يخدم مصالح الولايات المتحدة اقتصاديا، ويضع حلولا حقيقية ومستدامة للقضية النووية.
وشدد فانس، على أن الهدف ليس مجرد تسوية مؤقتة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، بل صياغة ضمانات ممتدة تضمن عدم امتلاك طهران لسلاح نووي حتى بلوغ أطفاله سن الرشد، واصفا ذلك بالهدف الأساسي للسياسة الأمريكية الذي بات وشيك التحقيق رغم وجود عقبات تستدعي العمل الشاق.
الجدول الزمني وملف إيران وأمريكاشدد نائب الرئيس الأمريكي، على أن ملامح الاتفاق ستتضح تماما قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وبينما توقع فانس مدى زمنيا يتراوح بين أسبوع وأشهر، كان للرئيس ترامب تقديرا أكثر تفاؤلا؛ إذ أشار الثلاثاء إلى أن المباحثات وصلت مراحلها الأخيرة وقد تنتهي في غضون يومين أو 3 أيام.
وتأتي هذه التطورات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا ميدانيا، حيث أعلن ترامب لاحقا أن القوات الإيرانية أسقطت مروحية أمريكية من طراز أباتشي تحطمت قرب مضيق هرمز يوم الاثنين الماضي، متوعدا بأن بالرد على هذا الهجوم بشكل حتمي وعدم التغاضي عن استهداف معداتها المتطورة.
وكشف مسؤولون لشبكة" سي بي إس نيوز" عن تفاصيل عملية إنقاذ جرت عقب سقوط المروحية المنكوبة، حيث تمكن زورق مسير أو ما يعرف بالمسيرة البحرية من إنقاذ فردي طاقم الأباتشي بنجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك