صورة واحدة لـ" أسد المقطم" على مواقع التواصل الاجتماعي كانت كفيلة بإثارة التساؤلات والجدل، بعدما ظهر شخص ممسكًا بجهاز لاسلكي معلنًا نفسه مالكًا لشركة حراسات خاصة وقادرًا على التدخل لحل النزاعات بين المواطنين.
وبينما صدق البعض تلك الرواية، كانت التحريات الأمنية تكشف حقيقة مختلفة تمامًا انتهت بضبط صاحب الصورة وكشف دوافعه الحقيقية.
منشور أسد المقطم المثير للجدلبدأت الواقعة بتداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن صورة لشخص يحمل جهازًا لاسلكيًا، مدعيًا امتلاكه شركة حراسات خاصة بمنطقة المقطم بالقاهرة، ومروجًا لقدرته على التدخل لحل الخلافات والمنازعات بين المواطنين بطرق غير قانونية.
تحريات الشرطة تكشف الحقيقةوبفحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص وضبطه، ليتبين أنه يعمل في مجال فرز القمامة ومقيم بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر بالقاهرة، ولا تربطه أي صلة بالنشاط الذي ادعى ممارسته.
كما تم ضبط الجهاز اللاسلكي الظاهر في الصورة بحوزته، وتبين أنه غير مرخص، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن حيازته.
وخلال مواجهته، اعترف المتهم بأنه اشترى الجهاز اللاسلكي من خلال إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الصورة المتداولة التقطها منذ نحو عامين.
وأضاف أن الهدف من نشرها لم يكن سوى السعي وراء الشهرة واكتساب مكانة بين أهالي المنطقة المحيطة بمحل سكنه، عبر الظهور بمظهر شخص ذي نفوذ وقدرة على التدخل في النزاعات.
" استخدم سيارته بعد التحفظ على ممتلكاته".
القبض على أحد أقارب صبري نخنوخالنيابة تواجه صبري نخنوخ بفيديوهات ومحادثات الخطف والتعذيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك