رغم ارتباط البرجر بالوجبات السريعة والأطعمة عالية السعرات الحرارية، يؤكد خبراء التغذية أن تناوله لا يعني بالضرورة الإضرار بالصحة، خاصة إذا تم تحضيره في المنزل واختيار مكوناته بعناية.
البرجر ليس عدوًا للصحة دائمًاويشير اختصاصيو التغذية إلى أن البرجر يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، لاحتوائه على البروتين عالي الجودة وعناصر غذائية مهمة مثل فيتامين B12 الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء ودعم وظائف الأعصاب وإنتاج الطاقة، وفقا لما نشر في صحيفة" ديلي ميل" البريطانيةوعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا ينصح خبراء التغذية دائمًا بشراء البرجر قليل الدهون للغاية.
وأوضح الخبراء أن البرجر المصنوع من لحم بقري يحتوي على نحو 20% من الدهون يحقق توازنًا أفضل بين المذاق والشعور بالشبع مقارنة بالأنواع شديدة النحافة مثل اللحم بنسبة 93% خالٍ من الدهون.
ويرجع ذلك إلى أن البرجر قليل الدهون غالبًا ما يكون أكثر جفافًا، ما يدفع البعض إلى إضافة كميات كبيرة من الصلصات والجبن والمكونات الغنية بالسعرات الحرارية لتعويض الطعم.
إذا كان الهدف هو تقليل الدهون المشبعة وتحسين صحة القلب، فإن برجر الدجاج يعد من أفضل البدائل.
وتحتوي هذه الأنواع على كمية أقل من الدهون والسعرات الحرارية مقارنة باللحم البقري، مع احتفاظها بنسبة مرتفعة من البروتين والعناصر الغذائية المهمة مثل السيلينيوم والنياسين وفيتامين B12.
كما يمنح انخفاض الدهون المشبعة مساحة أكبر لإضافة بعض المكونات المفضلة دون رفع القيمة الغذائية للوجبة بشكل مبالغ فيه.
نصائح لجعل البرجر أكثر صحة- اختيار خبز الحبوب الكاملة.
- إضافة الخس والطماطم والخضروات الطازجة.
- تقليل الصلصات الغنية بالسكر والدهون.
- تجنب الإفراط في الجبن واللحوم المصنعة- الاعتماد على الشواء بدلًا من القلي.
ويؤكد خبراء التغذية أن السر لا يكمن فقط في نوع البرجر، بل في طريقة تحضيره والمكونات المصاحبة له، ما يسمح بالاستمتاع بوجبة لذيذة دون الإضرار بالنظام الغذائي الصحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك