بدأت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، تنفيذ ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” ضد أهداف إيرانية، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، وذلك ردا على إسقاط مروحية أميركية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية في بيان إن العمليات انطلقت عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مؤكدة أن المهمة تمثل “ردا متناسبا على العدوان الإيراني غير المبرر”.
وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي أن إيران أسقطت مروحية أباتشي أميركية كانت تنفذ دورية فوق مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أبلغني جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحياتنا المتطورة من طراز أباتشي أثناء دورية فوق مضيق هرمز.
كان على متنها طياران، وهما بأمان ولم يصابا، لكن يتعين على الولايات المتحدة الرد على هذا الهجوم”.
وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى الحادث، مؤكدا سلامة الطيارين، بعدما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة سقوط المروحية من دون توضيح أسباب الحادث.
من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن اثنين من أفراد طاقم المروحية أُنقذا بواسطة القوات الأميركية بعد سقوطها بالقرب من ساحل سلطنة عمان، مشيرة إلى أن عملية الإنقاذ تمت خلال نحو ساعتين، وأن حالتهما الصحية مستقرة، فيما لا يزال التحقيق جارياً لتحديد ملابسات الحادث.
ويعد هذا ثاني حادث تعلن فيه واشنطن إسقاط طائرة عسكرية مأهولة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، بعد سقوط مقاتلة من طراز إف-15 في أبريل، والتي تمكنت القوات الأميركية أيضاً من إنقاذ طاقمها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف على مستقبل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أبريل، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك