يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان وسط غارات استهدفت، الثلاثاء، مدينة صور، وأدت إلى سقوط 11 شهيداً وإصابة 44 آخرين، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، فيما وجّه جيش الاحتلال، صباح الثلاثاء، إنذاراً عاجلاً بإخلاء المدينة، بما يشمل الحارة المسيحية وعدداً من المخيمات والأحياء المحيطة بها، داعياً السكان إلى التوجه شمال نهر الزهراني.
وتتعرّض صور، المدينة الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب، فضلاً عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لكن هذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الإسرائيلي الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
في الأثناء، بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، بما في ذلك مسار المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء التصعيد العسكري، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى الأراضي اللبنانية.
وقالت الرئاسة اللبنانية إن ماكرون جدّد وقوف فرنسا إلى جانب لبنان وشعبه في مختلف المجالات، مؤكداً استمرار دعم بلاده الجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.
وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون اطّلع من رئيس الوفد المفاوض في واشنطن، السفير سيمون كرم، على أجواء الجلسة الأخيرة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي التي عقدت في وزارة الخارجية الأميركية.
وأضافت أن عون تابع أيضاً التحضيرات الجارية لانعقاد الجلسة المقبلة من المفاوضات، والمقررة في الـ22 من الشهر الجاري.
كما بحث رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل الأوضاع الأمنية الإقليمية وسبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وذكر الجيش الباكستاني في بيان، الثلاثاء، أن المسؤولين العسكريين عقدا اجتماعاً في مقر رئاسة الأركان بمدينة راولبندي، خلال زيارة رسمية يجريها هيكل إلى باكستان.
" العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك