في ذكرى وفاته، محطات بحياة الشيخ إبراهيم الشعشاعي، يصادف اليوم ذكرى رحيل القارئ الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي، أحد أبرز أعلام دولة تلاوة القرآن الكريم في مصر، حيث رحل عن عالمنا الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي، في التاسع من يونيو عام 1992م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة كتاب الله، سار خلالها على خطى والده القارئ الكبير الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي.
وخلال السطور التالية نستعرض معكم محطات من حياة الشيخ إبراهيم الشعشاعي.
وُلد الشيخ إبراهيم الشعشاعي في حي الدرب الأحمر بالقاهرة عام 1930م، ونشأ في أسرة قرآنية عريقة، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى علوم القراءات على يد الشيخ عامر السيد عثمان، ما أسهم في صقل موهبته وتكوين أسلوبه المتميز في التلاوة، ليصبح أحد أبرز قراء جيله.
تعود أصوله إلى قرية شعشاع، مركز أشمون، محافظة المنوفية وانتقل إلى القاهرة حيث أقام بحي الدرب الأحمر.
يذكر أن الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي والد إبراهيم قد ولد في محافظة المنوفية عام ١٨٩٠، والتحق للتلاوة بالإذاعة المصرية في عام تأسيسها ١٩٣٤.
كثاني قارئ بعد الشيخ محمد رفعت، وقد قرأ الشيخ الشعشاعي في عزاء سعد زغلول باشا، وكان أول من قرأ القرآن في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ووقفة عرفات عقب تشغيل مكبرات الصوت.
حفظ القرآن الكريم صغيرًا ودرس علومه وقراءاته، ومن أشهر شيوخه محمد سليمان الشندويلي شيخ قرَّاء مسجد الحسين في القاهرة، ودرس الموسيقى العربية في معهد فؤاد الأول للموسيقى.
بدأ اسم الشيخ الراحل في الظهور منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث تميز بصوته القوي وأدائه الوقور، ما أهّله ليحجز مكانة رفيعة بين كبار القراء، ويترك بصمة واضحة في مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة.
الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي ومسجد السيدة زينبلمع نجم الشيخ إبراهيم عبد الفتاح الشعشاعي، إلى جانب والده الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، وخلف والده في كرسي القراءة بمسجد السيدة زينب بعد رحيله، مواصلًا إرثًا عائليًا عريقًا في خدمة القرآن الكريم، ثم تم اعتماده قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1967م، لتنتشر تلاواته داخل مصر وخارجها.
ودخل الإذاعة المصرية سنة 1967.
وتوفى الشيخ إبراهيم الشعشاعي في التاسع من يونيه سنة 1992.
وشارك الشيخ إبراهيم الشعشاعي في إحياء العديد من الليالي الرمضانية والمناسبات الدينية في عدد من الدول العربية والإسلامية، حيث عُرف بإتقانه لأحكام التلاوة وتمكنه من علوم القراءات، إلى جانب حسن الأداء وقوة الحضور.
وسام الامتياز من الطبقة الأولىحصل الراحل على وسام الامتياز من الطبقة الأولى تقديرًا لعطائه في خدمة القرآن الكريم، وظلت تلاواته حاضرة في وجدان محبيه حتى وفاته في 9 يونيو 1992م، تاركًا إرثًا قرآنيًا خالدًا وسيرة عطرة بين أهل القرآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك