أكد رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها الدولة المصرية بالتنسيق مع تركيا وقطر تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على وحدة الموقف الفلسطيني ولم شمل الفصائل.
وأوضح رضا صقر خلال مداخلة هاتفية على قناة" إكسترا نيوز"، أن هذا التنسيق المشترك يعكس إدراكاً بضرورة وجود موقف فلسطيني موحد قادر على إدارة المرحلة الانتقالية والتعامل مع استحقاقات المرحلة القادمة بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
أولويات التهدئة والملف الإنسانيوأشار رضا صقر إلى أن التحركات المصرية تركز على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من العنف، والبدء الفعلي في ملفات إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة.
ولفت رضا صقر إلى أن مصر تضع القضية الإنسانية على رأس أولوياتها، معتبراً أن نجاح أي اتفاق سياسي يتوقف على مدى قدرته على إنهاء معاناة المدنيين وتوفير ضمانات لاستدامة الهدوء.
دعم حزبي للتحركات الدبلوماسيةولفت رئيس حزب الاتحاد إلى وجود حالة من التوافق والتأييد الحزبي الواسع داخل الدولة المصرية للقيادة السياسية في إدارتها لهذا الملف الشائك، مؤكدا أن الأحزاب المصرية تثمن التحركات الدبلوماسية المكوكية التي تجري في القاهرة والدوحة وأنقرة، مشدداً على أن استقرار قطاع غزة واحتواء التوتر يمثلان المدخل الحقيقي والوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
واختتم رضا صقر حديثه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن حلها وفق قرارات الشرعية الدولية هو السبيل لإنهاء النزاعات والحروب التي استنزفت موارد الإقليم.
وأوضح رضا صقر أن مصر ستظل الطرف الأكثر قدرة وقوة على جمع الأطراف الفلسطينية حول مائدة واحدة لتحويل التفاهمات إلى واقع ملموس يحقق طموحات الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وأمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك