كشف اندرو جولياني المسؤول البارز في فريق تنظيم كاس العالم ان منع دخول حكم صومالي ورفض منح تاشيرات لاداريين ايرانيين جاء بناء على اعتبارات امنية دقيقة واسباب وجيهة للغاية لضمان سلامة البطولة.
واكد جولياني ان الولايات المتحدة استقبلت حتى الان خمسة وثلاثين منتخبا دون تسجيل اي عوائق امام اللاعبين او المدربين موضحا ان القيود انصبت فقط على فئات محددة تثير مخاوف امنية تتعلق بالسيادة الوطنية.
وبين ان الجهات المختصة عملت بالتنسيق مع وزارة الامن الداخلي وشرطة الحدود لمنع تسلل ما وصفهم بجهات خبيثة قد تستغل الحدث الرياضي العالمي للقيام بانشطة غير مشروعة تهدد امن البلاد واستقرارها.
تفاصيل حظر الوفود والتدقيق الامنيواضاف المسؤول ان قرار منع الحكم الصومالي عمر عرتن جاء نتيجة مشاكل في التدقيق الامني للخلفية الشخصية مشددا على ان السلطات لا يمكنها الكشف عن تفاصيل حساسة لحماية سرية المعلومات المتعلقة بامن الحدود.
واوضح ان بعض الاداريين في المنتخب الايراني واجهوا رفض منح التاشيرات بسبب شكوك حول طبيعة عملهم الفعلية مشيرا الى احتمالية وجود ارتباطات مباشرة لبعض هؤلاء الافراد مع جهات عسكرية في بلادهم.
واشار الى ان الادارة الامريكية تفرق بوضوح بين الكوادر الفنية والرياضية وبين اشخاص يدعون الصفة التدريبية بينما يعملون لصالح اجندات سياسية وعسكرية لا تتماشى مع معايير الدخول والاقامة داخل الاراضي الامريكية.
تداعيات الاجراءات الامنية على المنتخباتوتابع ان المنتخب الايراني اضطر لنقل مقره الاساسي من ولاية اريزونا الى مدينة تيخوانا المكسيكية بسبب تعقيدات الحصول على التاشيرات مؤكدا ان هذه الاجراءات ضرورية للحفاظ على امن البطولة في ظل التوترات.
واكد ان التنسيق مستمر مع المكسيك وكندا لضمان سير المباريات بسلاسة مع التمسك الكامل بحق الولايات المتحدة في فرض قيود صارمة على كل من يشتبه في انتمائه لجهات تهدد الامن القومي للبلاد.
واختتم حديثه بالتشديد على ان التسهيلات متاحة للرياضيين الحقيقيين وان الهدف من هذه القرارات هو حماية الجماهير واللاعبين من اي مخاطر محتملة قد تصاحب التجمعات الدولية الكبرى في ظل الظروف الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك