وكالة شينخوا الصينية - إعلام مصري: مصر وقطر وتركيا تؤكد ضرورة تنفيذ مقررات المرحلة الثانية من اتفاق غزة وكالة شينخوا الصينية - حزب الله: الرد الإيراني على إسرائيل هدفه إلزامها بوقف النار على لبنان إعلام العرب - محكمة تونسية تقضي بسجن الصحفية خولة بوكريم أربع سنوات غيابيا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: قتلنا مسلحًا تسلل من لبنان إلى إسرائيل وأطلق النار على قواتنا إيلاف - الحكم الصومالي عمر أرتان ممنوع من دخول الولايات المتحدة وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إن القوات الأمريكية "يجب" أن ترد بعد أن أسقطت إيران مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز روسيا اليوم - مهر: انفجارات جديدة جنوبي إيران وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وعمان ويبعد آلاف الأميال عن أمريكا قناة التليفزيون العربي - عاجل | مسؤول أميركي لأكسيوس: جولة جديدة من الضربات تستهدف أنظمة رادار ودفاع جوي إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: زيارة شي إلى كوريا الديمقراطية تحقق توافقا مهما بشأن العلاقات الثنائية
عامة

في محطة الانتظار

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

بينما كنت أترقب شيئًا ما، كنت أقف عند موقف الحافلات في آخر الشارع، أحمل حقيبتي بيد وأتفقد ساعتي باليد الأخرى للمرة التي لم أعد أستطيع عدّها. كان الموعد مهمًا، مهمًا إلى درجة أنني شعرت أن عقارب الساعة ...

بينما كنت أترقب شيئًا ما، كنت أقف عند موقف الحافلات في آخر الشارع، أحمل حقيبتي بيد وأتفقد ساعتي باليد الأخرى للمرة التي لم أعد أستطيع عدّها.

كان الموعد مهمًا، مهمًا إلى درجة أنني شعرت أن عقارب الساعة تتحرك ضدي شخصيًا.

الطريق أمامي مزدحم، والسيارات تمر واحدة تلو الأخرى، لكن الحافلة التي أنتظرها لا تأتي.

كل دقيقة كانت تبدو أطول من التي قبلها.

نظرت إلى الهاتف.

لا رسائل.

نظرت إلى الطريق.

لا حافلة.

عدت أنظر إلى الهاتف من جديد، وكأن شيئًا سيتغير خلال ثوانٍ.

قلت لنفسي: ماذا لو تأخرت أكثر؟ ماذا لو وصلت بعد انتهاء الموعد؟ ماذا لو كانت هذه الحافلة قد مرت أصلًا ولم أنتبه لها؟ كنت أجيب عن سؤال بسؤال آخر.

وكأن رأسي تحول إلى غرفة صغيرة مزدحمة بالاحتمالات.

مر رجل مسن وجلس على المقعد المجاور لي.

بدا هادئًا بصورة أثارت دهشتي.

كان ينظر إلى الناس كأنه يشاهد فيلمًا ممتعًا.

أما أنا فكنت أشعر أن العالم كله متوقف على وصول حافلة.

أخرجت هاتفي مرة أخرى.

لا جديد.

تنهدت وقلت في سري: هل سأظل هنا في انتظاري دون جدوى؟ لماذا تبدو الأشياء المهمة دائمًا بعيدة حين نحتاجها؟في تلك اللحظة، لاحظت شيئًا غريبًا.

طوال فترة انتظاري لم أنظر إلى السماء مرة واحدة.

لم أنتبه إلى نسمة الهواء الخفيفة، ولا إلى الطفل الذي كان يضحك وهو يطارد حمامة، ولا إلى الرجل المسن الذي كان يبتسم لكل من يمر أمامه.

كنت حاضرًا بجسدي فقط، أما أفكاري فكانت تركض في مكان آخر.

بعد دقائق قليلة توقفت حافلة أمام الموقف.

نهضت بسرعة، ثم تجمدت في مكاني.

لم تكن الحافلة التي أحتاجها.

المفاجأة أنني لم أشعر بالغضب.

جلست مرة أخرى، وابتسمت دون سبب واضح.

أدركت أن ما أتعبني لم يكن الانتظار نفسه، بل مقاومتي له.

كنت أعيش في المستقبل منذ نصف ساعة، بينما الحياة كانت تحدث حولي الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك