كرّمت جائزة غازي القصيبي الفائزين في دورتها الثالثة خلال حفل أُقيم أمس في جامعة اليمامة بالرياض، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والتنموي والتطوعي.
وشهد الحفل تتويج 3 مبادرات وجهات متميزة في فروع الأدب والتنمية والإدارة والعمل التطوعي، بإجمالي جوائز مالية بلغت 300 ألف ريال، تقديراً لإسهاماتها وأثرها الإيجابي في المجتمع.
وأكد رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي الدكتور عبدالواحد الحميد أن الجائزة تمثل مشروعاً وطنياً يحتفي بالمنجزات المؤثرة ويعزز قيم المبادرة والابتكار، مشيراً إلى أن استمرارها يعكس نجاحها في استقطاب التجارب الرائدة وإبراز النماذج الملهمة الداعمة لمسيرة التنمية.
من جانبه، أوضح الأمين العام للجائزة الدكتور عمر السيف أن الدورة الثالثة شهدت تنافساً نوعياً بين المشاركات، وعكست امتداد الأثر الفكري والإداري والثقافي للراحل غازي القصيبي، مبيناً أن عملية التحكيم تمت وفق معايير الحوكمة والشفافية، وأن الجهات الفائزة قدمت مبادرات ذات أثر مستدام وإضافة نوعية للمجتمع تتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية.
من جهته قال فارس غازي القصيبي لـ«عكاظ» إن حفل الجائزة يشكل مناسبة استثنائية ومصدر فخر واعتزاز له ولأفراد عائلته، لارتباطها باسم والده الراحل الدكتور غازي القصيبي، رحمه الله، مؤكداً أن الجهات والمبادرات الفائزة تمثل نماذج وطنية ملهمة أسهمت بأعمال ومبادرات ذات أثر ملموس في المجتمع، وهو ما يجسد الأهداف التي انطلقت من أجلها الجائزة.
وأضاف أن استحضار سيرة والده وإرثه الفكري والأدبي خلال الحفل، والاستماع إلى قصائده وأشعاره، يبعث في نفسه مشاعر متباينة تجمع بين الحنين لفقده والاعتزاز باستمرار حضوره وتأثيره في الوعي الثقافي والمجتمعي، معرباً عن سعادته بما شهده الحفل من حضور وتفاعل يعكس المكانة التي يحظى بها اسم غازي القصيبي وإرثه الوطني.
وهنأ الفائزين بجوائز الدورة الثالثة، وهم منصة «أدب» الرقمية، وشركة «فلك للأعمال والاستثمار»، ومبادرة «عون»، متمنياً لهم مزيداً من النجاح والتوفيق، وأن تواصل مبادراتهم تحقيق أثر إيجابي ومستدام يسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.
يذكر أن جائزة غازي القصيبي بتكريم المبادرات والمؤسسات ذات الأثر الإيجابي في مجالات الأدب والتنمية والإدارة والعمل التطوعي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع والمسؤولية المجتمعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك