استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في ديوان الوزارة بالرياض أمس (الثلاثاء)، وزيرة خارجية مملكة السويد ماريا مالمير ستينيرغارد.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتداعياتها الأمنية على دول المنطقة، وتأكيد مملكة السويد على إدانتها للاعتداءات الإيرانية، وتضامنها مع الدول المتضررة، وضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي لحماية الاقتصاد العالمي من تبعات الأوضاع الراهنة.
كما بحث الجانبان الأوضاع الإنسانية في غزة، والخروقات الإسرائيلية للهدنة في لبنان، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة؛ بما يحفظ السلم والأمن الإقليمي ويحول دون اتساع الصراع فيها.
وتلقى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبدالعاطي.
وجرى خلال الاتصال بحث التطورات في المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد بما يحفظ السلم والأمن الإقليمي.
كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية وشؤون الكاريبي في جمهورية ترينيداد وتوباغو شون سوبرز.
وخلال الاتصال هنأ سمو الوزير معاليه بمناسبة انتخاب جمهورية ترينيداد وتوباغو عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 – 2028، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما بحثا عددًا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأجرى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا بوزيرة خارجية جمهورية النمسا الاتحادية بياته ماينل رايزنجر.
وفي مستهل الاتصال، هنأ سمو الوزير معاليها بمناسبة انتخاب جمهورية النمسا عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 – 2028، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما بحث الجانبان المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة حيالها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك