لم يكدِ الشرقُ الأوسطُ يتنفس الصعداء إثر انتهاء الضرباتِ الإيرانية الإسرائيلية المتبادلة، حتى عاد يحبسُ الأنفاسَ مجدَّدًا.
مروحية أباتشي تابعة للجيش الأميركي سقطت في مضيق هرمز إثر اصطدامِ مسيرة إيرانية بها، وليس واضحًا حتى الآن إن كان الحادث مقصودًا أم عرضيًا.
يخرجُ الرئيس الأميركي متوعدًا بالرد، بعد ساعات فقط من ترجيحه إنجازَ الاتفاق مع طهران خلال يومين أو ثلاثة.
أما طهرانُ التي نفت إسقاط الأباتشي الأميركية، بالرغمِ من تلميحِ وزير خارجيتها إلى احتمال الخطأ هنا.
وإذ أكد عباس عراقجي جاهزية القواتِ الإيرانية للتصدي لأي اعتداء، شدَّدَ على أن الحلَّ لتفادي تكرار ما جرى هو ابتعاد الجيش الأميركي عن المنطقة.
فما هي السيناريوهات المنتظرة؟ كيف سيردُّ ترامب؟ وما هي خيارات طهران إن نفذ الجيش الأميركي ضرباتٍ ضدَّها؟ وبالتالي، ما هو مصير المحادثات؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك