الأربعاء 10/يونيو/2026 - 02: 09 ص 6/10/2026 2: 09: 10 AMالطفيليات المعوية من الأمراض التي لا تنتشر بين الأطفال فقط، بل يمكن أن يصاب بها الكبار أيضًا لأسباب عديدة أبرزها تناول الطعام والشراب الملوث.
والطفيليات المعوية لها أعراض عديدة، وللأسف قد يتجاهل أصحابها هذه الأعراض لاستبعادهم الإصابة بالطفيليات المعوية، ما يسبب مخاطر عديدة.
ويقول الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، إن هناك بعض الأعراض التي تؤكد الإصابة بالطفيليات المعوية، منها:الإرهاق والتعب المستمر، قد تشعر بأنك لا تستعيد نشاطك حتى بعد النوم، وتفتقر إلى الطاقة معظم الوقت، ويرجع ذلك أحيانًا إلى أن بعض الطفيليات تستهلك جزءًا من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، مثل الفيتامينات والمعادن والبروتينات.
ظهور طفح جلدي أو حبوب متكررة، قد يتفاعل الجهاز المناعي مع وجود الطفيليات أو الالتهابات المصاحبة لها، مما يؤدي إلى ظهور مشكلات جلدية متفرقة.
فقدان الوزن دون سبب واضح، قد تلاحظ انخفاضًا في وزنك رغم أنك لا تتبع نظامًا غذائيًا للتنحيف، وتشعر بأن جسمك لا يستفيد من الطعام كما ينبغي.
الانتفاخ وعدم الراحة في البطن، والشعور المستمر بالانتفاخ أو اضطرابات الجهاز الهضمي قد يكون من الأعراض المصاحبة لبعض أنواع الطفيليات المعوية.
الإسهال أو اضطرابات الهضم المتكررة خاصة إذا كانت تتكرر على فترات دون وجود سبب واضح أو تغيير في النظام الغذائي.
الحكة حول منطقة الشرج أو المناطق الحساسة، وهي من الأعراض المعروفة لبعض أنواع الديدان المعوية.
الأرق والتوتر وضعف التركيز، حيث ترتبط صحة الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية والعصبية، وقد تؤدي بعض الاضطرابات المعوية إلى الشعور بالتوتر أو صعوبة التركيز.
نصائح للتخلص من الطفيليات المعويةوأضاف سلامة أنه للتخلص من الطفيليات المعوية، يجب اتباع بعض النصائح، منها:التقليل من تناول السكريات والحلويات والأطعمة المصنعة قدر الإمكان.
تناول الزبادي والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
استخدام بعض المكونات الطبيعية التي يشاع أنها تدعم صحة الجهاز الهضمي، مثل بذور القرع والقرنفل والشيح.
تناول خل التفاح باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
الاهتمام بالحصول على مستويات كافية من فيتامين د؛ لما له من دور مهم في دعم وظائف الجهاز المناعي.
الحصول على نوم جيد وتقليل التوتر والضغوط النفسية؛ لأن صحة الجهاز الهضمي تتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية وجودة النوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك