أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء مركز ناصر العلمي والتقني أن تطوير المركز مسارات تعليمية متخصصة مواكبة لمتطلبات المستقبل يجسد حرص المركز على بناء كفاءات وطنية تمتلك أدوات التميز في الاقتصاد المعرفي الجديد، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات النوعية يمثل استثمارًا وطنيًّا يعزز تنافسيتهم العالمية ويدعم جهود التنمية المستدامة، انسجاما مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والدعم المستمر من الحكومة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
جاء ذلك خلال رعاية سموه حفل تخريج الفوج العاشر من طلاب مركز ناصر العلمي والتقني، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وأولياء الأمور.
وقد احتفل المركز بتخريج 179 طالبًا من المسارات التعليمية المتخصصة التي تشمل المسار الهندسي، ومسار الابتكار التكنولوجي، ومسار الرياضة وإدارة الأعمال.
وأوضح سموه أن الشباب البحريني يشكل الثروة الوطنية الأهم والمحرك الرئيسي لجهود التنمية، مؤكدًا أن المركز يواصل أداء دوره في إعداد كفاءات شبابية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات التي تمكنها من المنافسة والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية.
وخلال الحفل ألقى الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي الرئيس التنفيذي لمركز ناصر العلمي والتقني كلمة أشار فيها إلى أن تخريج الفوج العاشر يمثل محطة بارزة في سجل المركز الحافل بالإنجازات على مدى عقد كامل، ويعكس المكانة المتقدمة التي رسخها المركز في مجال التعليم والتدريب النوعي من خلال طرح برامج وتخصصات نوعية رائدة على مستوى المنطقة، وتوسيع نطاق خدماته لتشمل التدريب المهني للأفراد والمؤسسات، إلى جانب تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، مضيفا أن خريجي هذا الفوج نجحوا في الحصول على عدد من الشهادات والاعتمادات الدولية المعترف بها عالميا في تخصصات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، إلى جانب الرياضة وإدارة الأعمال، بما يعكس نجاح هذه البرامج في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية ومتطلبات القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، متمنيًا للخريجين التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية والأكاديمية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك