صور - (أ ف ب): استشهد ثمانية أشخاص على الأقلّ أمس في غارة إسرائيلية على صور، سبقت إنذارا اسرائيليا بإخلاء المدينة بشكل كامل، مع مواصلة إسرائيل ضرباتها كذلك على مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، فضلا عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار في 17 ابريل، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأوردت وزارة الصحة «أن غارة العدو الإسرائيلي على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى 8 شهداء و32 جريحا».
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت عن غارة على المنطقة بعيد التاسعة صباحا، قبيل نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة إكس إنذارا بإخلاء كامل المدينة.
وجاء في المنشور «إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور - بما فيها الحارة المسيحية - والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها»، مضيفا «ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فورا والانتقال شمالا إلى ما وراء نهر الزهراني» الذي يبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود.
وهذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
وعقب ذلك، شاهد مصوّر لفرانس برس في صور سكانا يفرون بأعداد كبيرة من المدينة، لا سيما من الحيّ المسيحي.
وحزم السكان أمتعتهم ووضعوها في السيارات استعداد للمغادرة.
واستشهد 14 شخصا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الاثنين، طالت إحداها سيارة في صور وأدّت إلى استشهاد خمسة أشخاص، وفقا لوزارة الصحة.
وأعلن «حزب الله» في بيانين جديدين منفصلين، أمس، أن عناصره استهدفوا تجمّعًا لجنود إسرائيليّين في بلدة البيّاضة في جنوب لبنان، ومركزًا قياديًا تابعًا للجيش الإسرائيليّ في بلدة الناقورة في جنوب لبنان.
وأطلق مسلح النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بعد تسلله من الحدود اللبنانية، وفق الإعلام الإسرائيلي، أمس.
وذكرت قناة «13» الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي علق على الحادث غير المعتاد على الحدود الشمالية قائلا: «تجري عمليات المسح، والحادث لا يزال مستمراً».
وأضافت أنه تم القضاء على المسلح في المنطقة القريبة من موشاف مارجاليوت، لافتة إلى أن «قوات كبيرة وطائرات تابعة لسلاح الجو تقوم بعمليات بحث لاستبعاد أي احتمالات أخرى بوجود» مسلحين إضافيين.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك