الكويت 9 يونيو 2026 (شينخوا) استضاف المركز الثقافي الصيني في الكويت، مساء اليوم (الثلاثاء)، فعالية ثقافية بعنوان" تناغم الأوتار والحبر: حوار وتواصل"، بمناسبة قرب حلول اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، بمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين ثقافيين وإعلاميين من الصين والكويت.
ونُظمت الفعالية تحت إشراف وزارة الثقافة والسياحة الصينية وسفارة الصين لدى الكويت، وبالتعاون بين المركز الثقافي الصيني وجمعية الحرفيين الكويتيين، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين الشعبين الصيني والكويتي.
وشهدت الفعالية حضور أكثر من 100 ضيف، بينهم القائم بالأعمال والمستشار في السفارة الصينية لدى الكويت ليو شيانغ، والأمين العام المساعد بالإنابة لدار الآثار الإسلامية والمدير العام بالإنابة للمكتبة الوطنية الكويتية الشيخة الدكتورة العنود إبراهيم الصباح، ونائب رئيس جمعية الحرفيين الكويتيين حسين محمود فراس، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات ثقافية وإعلامية وشركات صينية وأفراد من الجالية الصينية في الكويت.
وقال ليو شيانغ إن الاحتفال بالذكرى الثانية لليوم الدولي للحوار بين الحضارات يأتي في ظل تحديات دولية وإقليمية متزايدة، مؤكداً أهمية تعزيز الحوار والتعلم المتبادل بين الحضارات المختلفة باعتباره سبيلاً لتحقيق السلام والتنمية المشتركة.
وأشار إلى أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2024 قراراً تقدمت به الصين لإعلان العاشر من يونيو يوماً دولياً للحوار بين الحضارات يجسد مبادرة الحضارة العالمية التي طرحتها الصين، والهادفة إلى احترام تنوع الحضارات الإنسانية وتعزيز القيم المشتركة للبشرية.
وأضاف أن العلاقات الصينية الكويتية شهدت تطوراً متواصلاً خلال الأعوام الـ55 الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتاً إلى أن التبادلات الثقافية والإنسانية أصبحت من أبرز محركات الشراكة الثنائية.
من جانبه، قال مدير المركز الثقافي الصيني في الكويت ليو جين هونغ إن المركز يواصل للعام الثاني على التوالي تنظيم فعاليات بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الصين والكويت وتسهم في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين.
وأضاف أن المركز سيواصل تنظيم المزيد من البرامج والأنشطة الثقافية والإنسانية دعماً للتبادل الحضاري والتعلم المتبادل بين البلدين وتعزيز التواصل بين شعبيهما.
بدورها، أكدت الشيخة الدكتورة العنود إبراهيم الصباح أن الحوار بين الحضارات يمثل ضرورة لمواجهة تحديات العصر، مشددة على أهمية الثقافة والتعليم والإعلام في ترسيخ قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب.
وقالت إن الكويت والصين، رغم اختلاف اللغة والجغرافيا والعادات، نجحتا في بناء جسور متينة للتواصل الثقافي والإنساني عبر عقود من التعاون المشترك والاحترام المتبادل.
وتضمن برنامج الفعالية عروضاً موسيقية وفنية جمعت بين التراثين الصيني والخليجي، حيث قدم عازف عود كويتي مقطوعات موسيقية خليجية، فيما عزفت الفنانة الصينية ون مين مقطوعة" رقصة شعب يي" على آلة الغوجنغ الصينية التقليدية.
كما شهدت الفعالية عروضاً للرقص الصيني التقليدي وفنون الكونغ فو، إضافة إلى جلسة مشتركة للخط العربي والصيني تناولت موضوعات الحوار والسلام والمستقبل والتعايش، في تجسيد عملي للتبادل الحضاري بين الثقافتين.
واستقطبت الأنشطة التفاعلية المصاحبة اهتمام الزوار، بما في ذلك تجربة ارتداء الزي الصيني التقليدي" الهانفو"، ومعرض للخط العربي والصيني، وأركان مخصصة للحرف التقليدية الكويتية.
/نهاية الخبر/.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك