تختتم اليوم فعاليات الدورة الرابعة من مسابقة" دايرة للابتكار الأخضر"، التي تنظمها مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية للعام الرابع على التوالي، في إطار دعم توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتنفيذ أهداف المبادرة الرئاسية" اتحضر للأخضر".
يقام الحفل الختامي ببيت القاهرة بالفسطاط، برعاية ومشاركة وزارات البيئة والتضامن الاجتماعي والبترول والثروة المعدنية، وبحضور نخبة من قيادات الوزارات والهيئات الحكومية والشخصيات العامة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعات وممثلي السفارات والهيئات الدولية وشركات القطاع الخاص المحلية والدولية، فضلا عن قيادات المجتمع المدني ومشاركة متميزة للشباب وتغطية إعلامية واسعة.
تعد المسابقة إحدى المبادرات التي تنفذها مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، وتحظى للعام الثاني على التوالي بدعم مالي من شركة إنرجين للبترول، بهدف تشجيع الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر وتعزيز دور الشباب في إيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية والتنموية.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور سامح إدوارد المستشار السابق لشؤون البيئة بالأمم المتحدة ورئيس مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، بأن المسابقة تمثل أحد المبادرات الداعمة للمبادرة الرئاسية" اتحضر للأخضر"، وتسعى إلى إعداد جيل جديد من الشباب القادر على قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال الأفكار والمشروعات المبتكرة.
وأوضح أن الدورة الحالية شهدت إقبالا ومنافسة كبيرة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث تقدم للمسابقة 402 شاب وفتاة منذ إطلاقها قبل ستة أشهر، وتنافسوا في ثلاثة مجالات رئيسية هي إعادة تدوير البلاستيك، والطاقة المتجددة، وإعادة تدوير المخلفات الزراعية.
وأشار إلى أن المتسابقين خضعوا لثلاث مراحل من التقييم والتصفية، وصولا إلى اختيار 45 متسابقا تأهلوا للمرحلة النهائية، حيث تلقوا برامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال ومهارات العرض والتقديم، بهدف تطوير مشروعاتهم ورفع جاهزيتها للتطبيق العملي.
وأضاف أن عملية التحكيم شارك فيها 15 أستاذا جامعيا من المتخصصين في المجالات المختلفة للمسابقة، وأسفرت النتائج النهائية عن اختيار 9 فائزين يمثلون أفضل الابتكارات والمشروعات الخضراء المشاركة، إلى جانب تخصيص جائزة خاصة لذوي الهمم تقديرا لإسهاماتهم وأفكارهم المبتكرة.
وأكد أن إجمالي قيمة الجوائز المالية المخصصة للدورة الحالية يبلغ 300 ألف جنيه، مشيرا إلى أن دعم الفائزين لا يقتصر على الجوائز فقط، بل يمتد إلى متابعة مشروعاتهم لمدة ستة أشهر بعد انتهاء المسابقة، بهدف مساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قائمة على أرض الواقع وتذليل أي تحديات قد تواجههم خلال مراحل التنفيذ.
واختتم الدكتور سامح إدوارد تصريحاته بالتأكيد على أن المسابقة أصبحت منصة سنوية لدعم الابتكار الأخضر وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك