قناة التليفزيون العربي - القواعد الأميركية في مرمى النيران.. الحرس الثوري يوسع دائرة الاستهداف ويرد على النار بالنار قناة الجزيرة مباشر - حماس: تعاملنا بإيجابية مع مقترحات قدمها الوسطاء في لقاءات القاهرة الأخيرة قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الأمريكي يعلن ضربات ضد إيران.. والحرس الثوري يرد باستهداف قواعد أمريكية في البحرين| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري الإيراني: دمرنا 4 أهداف بينها حظائر طائرات في قاعدة الأزرق بالأردن باستخدام الصواريخ الجزيرة نت - مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران وكالة شينخوا الصينية - امتحان القبول الجامعي الوطني لعام 2026 قناة التليفزيون العربي - تقارير صادمة عن الوضع في لبنان.. اليونيسف تكشف عمق الأزمة وتأثيراتها المخيفة على الأطفال قناة القاهرة الإخبارية - الحرس الثوري يعلن استمرار المواجهات ويهدد برد أكثر صرامة حال استمرار الأعمال القتالية الأمريكية التلفزيون العربي - قفزة في الصناعات العسكرية التركية.. صادرات دفاعية لـ40 دولة حول العالم قناة التليفزيون العربي - عاجل | وسائل إعلام إيرانية نقلا عن الحرس الثوري: استهداف 4 أهداف في قاعدة الأزرق الأميركية بالأردن
عامة

أسباب ستجعلك تعيد النظر في وقت استخدام الأطفال للشاشات

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - تُحدث الشاشات تغييرات دائمة في أدمغة الأطفال، وفقاً لدراسة جديدة استعرضت أحدث الأبحاث في هذا المجال.وبحسب ما نشره موقع CTV News نقلاً عن دورية Brain Health، يشير البحث النظري إلى أن الكثير م...

خبرني - تُحدث الشاشات تغييرات دائمة في أدمغة الأطفال، وفقاً لدراسة جديدة استعرضت أحدث الأبحاث في هذا المجال.

وبحسب ما نشره موقع CTV News نقلاً عن دورية Brain Health، يشير البحث النظري إلى أن الكثير مما يحدث في الطفولة يؤثر بشكل عميق على المهارات والتحديات التي يواجهها الأفراد لاحقاً في حياتهم.

وتوصل الباحثون إلى أن التجارب الحسية والحركة والعلاقات الاجتماعية خلال فترة النمو، إلى جانب الثقافة والبيئة، تُحدد بشكل عميق، وأحياناً بشكل لا رجعة فيه، الهوية.

يُطلق باحثو الدراسة على هذا المفهوم اسم" النطاق الحرج"، وهي المرة الأولى التي يُطلق فيها عليه اسم، كما أوضح دكتور خوليو ليسينيو، الباحث المشارك في الدراسة وأستاذ الطب النفسي في كلية طب" جامعة نيويورك ستيت".

وأضاف ليسينيو أن" الخلاصة الرئيسية هي وجود فترة نمو حرجة تمتد من الولادة وحتى سن 25 عاماً".

ما يُطبع في الدماغ سيُحدد هوية الطفل لبقية حياته.

تُثير هذه الادعاءات تساؤلاً هاماً:كيف يؤثر الوقت الطويل الذي يقضيه الشباب أمام الشاشات على نموهم وشخصياتهم؟يقول ليسينيو إن هذه الدراسة لا تُجيب على هذا السؤال، فالإجابة تتطلب عقوداً من البحث.

لكنه لا يُنصح الآباء بالانتظار حتى ذلك الحين قبل اتخاذ أي إجراء.

تقول ميليسا غرينبيرغ، الأخصائية النفسية السريرية في مركز برينستون للعلاج النفسي في نيوجيرسي، والتي لم تُشارك في البحث، إن من أبرز المخاوف أن الشاشات تُحفز الشباب بشكل مكثف لأنها قريبة منهم وتُشغلهم بأمور مثل المشاهد السريعة والألوان الزاهية.

بعد ذلك، " يبدو كل شيء آخر مملاً للطفل".

وتُضيف أن الأطفال يُصبحون أقل اهتماماً بالأشياء التي كانت تُعتبر ممتعة، مثل اللعب مع الأصدقاء بعيداً عن الشاشات أو الذهاب إلى الشاطئ أو ركوب الدراجات.

لكن هذه الأنشطة تُنمي المهارات الاجتماعية والحركية والحسية التي أثبتت الأبحاث أهميتها البالغة في مرحلة الطفولة.

تقليل وقت الشاشة وزيادة التواصلينصح ليسينيو الآباء بإبعاد أطفالهم عن الشاشات، والتأكد من قضاء الأطفال وقتاً أطول في التفاعل مع الآخرين، سواءً معهم أو مع أطفال آخرين.

وبينما ركز هذا البحث على الآثار النفسية لتجارب الطفولة، أشار ليسينيو إلى أن استخدام الشاشات ضار أيضاً من الناحية البدنية، قائلاً: " إنه عامل رئيسي في سمنة الأطفال.

لا يقتصر الأمر على تقليل النشاط البدني، بل إن العديد من الأطفال يأكلون أثناء المشاهدة".

يشير البحث الجديد إلى أنه إذا لم تُستخدم أجزاء الدماغ المسؤولة عن وظائف مثل اللغة والكلام، كمنطقة بروكا، في مرحلة الطفولة، فلن يكون من السهل إعادة بنائها لاحقاً.

وأشار الباحثون إلى أن الطفولة مرحلة حاسمة لتعلم لغة أجنبية.

وينطبق الأمر نفسه على العديد من المهارات.

وفقاً للدراسة، أصبح فولفغانغ أماديوس موزارت عبقرياً موسيقياً لعدة أسباب على رأسها تعرضه للموسيقى في سن مبكرة.

صحيح أنه كان يتدرب ويتمتع بمزايا مثل إمكانية الوصول إلى الآلات الموسيقية، لكنه كان يمتلك أيضاً الأسس العصبية اللازمة للتفوق في الموسيقى، والتي ذكر الباحثون أنها لا تتشكل إلا في الصغر.

لهذا السبب، تُعد مرحلة الطفولة وقتاً حاسماً لتعريف الأطفال بأشياء مثل الموسيقى والفن واللغات، وقضاء الوقت في تعلمها أفضل بكثير من إضاعة الوقت على الأجهزة الرقمية.

تُضيف الدراسة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تُشير إلى ضرورة إبعاد الأطفال عن الشاشات.

وقالت غرينبيرغ إن القلق من أن ينفجر الطفل غضباً إذا سُحبت منه الشاشة ليس مبرراً لعدم فعل ذلك.

بل على العكس، إذا كان الطفل يعتمد على الشاشة وسيثور غضباً إذا تم سحبها منه، " فربما يكون ذلك دافعاً أقوى لفعل ذلك".

نصحت غرينبيرغ بعدم لوم الطفل على ردود فعله عند سحب الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي منه لأنه لا يتحدى أو يتصرف بشكل سيء أو لا يستمع إلى الوالدين إنما هو مُنح شيئاً يسبب الإدمان، ثم سُحب منه، موضحة أنه لا ينبغي لوم الآباء لأنفسهم في الوقت نفسه لأن الجميع" يواكبون التكنولوجيا ويدركون تأثيرها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك