أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القاهرة تواصل جهودها المكثفة لدفع تنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، مشيراً إلى أن الهدف المصرى يظل ثابتاً فى حماية الحقوق ألفلسطينية ومواجهة التحديات الراهنة.
استضافة ألفصائل ودفع مسار السلامأوضح حسين هريدى فى مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن اجتماع ألفصائل ألفلسطينية فى القاهرة، وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، يأتى ضمن سلسلة من الجهود المصرية المستمرة لتنفيذ خطة السلام التى تم التوافق عليها فى اتفاق شرم الشيخ، مؤكدا أن مصر تصر على استكمال بنود المرحلة الأولى التى تضمن التدفق المنتظم للمساعدات الإنسانية والوقود للقطاع.
العقبات الإسرائيلية وتفاصيل المرحلة الثانيةكشف حسين هريدى عن تعنت الجانب الإسرائيلى فى تنفيذ التزاماته، خاصة فيما يتعلق بمرور 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يومياً، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق ترتكز على تشكيل قوة استقرار دولية، وانسحاب إسرائيل من القطاع، وهو ما يحأول الاحتلال التهرب منه عبر طرح مطالب وشروط تعجيزية تتعلق بسلاح ألفصائل.
أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن مصر تعمل بتنسيق وثيق مع قطر وتركيا والولايات المتحدة، بصفتهم أطرافاً موقعة على وثيقة شرم الشيخ، للوصول إلى رؤية مشتركة تضمن تنفيذ كافة مراحل الاتفاق، موضحا أن هذا التنسيق يهدف لمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية للسيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة قد تصل إلى 70%.
شدد حسين هريدي، على أن المحدد الرئيسى للموقف المصرى هو منع تصفية القضية ألفلسطينية وحماية الهوية الوطنية للفلسطينيين، مؤكدا أن الدبلوماسية المصرية تخوض سباقاً مع الزمن لتفويت ألفرصة على إسرائيل فى القضاء على مفهوم" حل الدولتين"، وهو ما يفسر التحركات الدبلوماسية النشطة للقاهرة مع كافة الأطراف المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك