أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خططها لتطوير منظومة النقل بشكل شامل، مشيرًا إلى أن مشروعات النقل البحري واللوجستيات تشهد طفرة كبيرة، يأتي في مقدمتها مشروع محطة «سفاجا 2» على البحر الأحمر.
وقال" الوزير"، عبر قناة «صدى البلد»، إن موقع محطة «سفاجا 2» كان مجرد منطقة صحراوية قبل عامين ونصف العام، لكنه تحول بسواعد المصريين إلى مشروع لوجستي متكامل يخدم حركة التجارة والنقل.
المحطة تم تنفيذها خلال عامين ونصف فقطوأوضح وزير النقل، أن المحطة تم تنفيذها خلال عامين ونصف فقط بواسطة شركات مصرية، بطول 1100 متر وعرض 700 متر، وعلى مساحة إجمالية تبلغ 767 ألف متر مربع، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا لقدرة الشركات الوطنية على تنفيذ المشروعات العملاقة.
وأشار الوزير إلى التعاون مع شركة موانئ أبوظبي كمشغل عالمي للمحطة، بهدف تعزيز كفاءتها التشغيلية وجعلها نقطة انطلاق للممرات اللوجستية التي تعمل الدولة على تطويرها.
وأضاف أن منطقة أبو طرطور تضم أكبر احتياطي لتعدين الفوسفات في مصر، وتعمل الدولة على ربطها بشبكة السكك الحديدية وصولًا إلى ميناء سفاجا، بما يسهم في دعم حركة الصادرات وزيادة القيمة المضافة للموارد التعدينية.
مصر تمتلك ممرًا لوجستيًا عالميًا متميزًاوأكد أن مصر تمتلك ممرًا لوجستيًا عالميًا متميزًا، برزت أهميته خلال الفترة الأخيرة في ظل التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية وحركة التجارة الدولية، مشيرًا إلى أن ممر التجارة العربي الشمالي يربط مصر بالدول العربية الآسيوية، بينما يمتد الممر الجنوبي إلى مدينة نيوم السعودية ومنها إلى مختلف دول الخليج.
وأوضح الوزير أن خط «الرورو» يمثل أحد أهم محاور الربط التجاري مع أوروبا، لافتًا إلى أن القطار الكهربائي السريع سيصل إلى سفاجا بحلول عام 2028، ما سيسهم في تسريع حركة البضائع وربط الموانئ المصرية بالمناطق اللوجستية والأسواق الإقليمية.
مصر تمتلك حاليًا 19 ميناءً بحريًاوأشار إلى أن مصر تمتلك حاليًا 19 ميناءً بحريًا، مؤكدًا أن تطوير ميناء سفاجا أضاف محطة «سفاجا 2» إلى «سفاجا 1»، فيما يجري العمل حاليًا على إنشاء «سفاجا 3» ضمن خطة التوسع المستمرة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير الموانئ المصرية نجح في جذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى وخطوط الملاحة العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والنقل والخدمات اللوجستية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك