يني شفق العربية - السفارة الأمريكية تنهي تعليمات الملاجئ لموظفيها في إسرائيل القدس العربي - خرائط الطرق التقليدية تصمد أمام هيمنة تطبيقات الملاحة الرقمية Euronews عــربي - هيئة أوروبية تحذر من واقع مناخي جديد بعد حرارة قياسية في مايو Euronews عــربي - أوروبا اليوم: الولايات المتحدة وإيران يتبادلان هجمات جديدة والاتحاد الأوروبي يكشف عقوبات على روسيا DW عربية - دارسة: تمارين التحمل قد تساعد على طول العمر وتقلل خطر الخرف Independent عربية - مقتل 13 شخصا في غارات باكستانية على 3 أقاليم بأفغانستان بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | صينية بلطي بالبطاطس - أرز صيادية وكالة الأناضول - إيران: ما فشل العدو في نيله عسكريا لن ينجح فيه عبر المفاوضات قناه الحدث - كيف غير رجلان رأي ترامب بشأن ضرب إيران DW عربية - حرب إيران ـ تصعيد حوثي حقيقي ضد إسرائيل أم مجرد تسجيل حضور؟
عامة

رحلا معاً.. الموت يجمع شقيقين في تصادم مروع بالمنوفية

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
1

تحولت ملامح يوم الثلاثاء الهادئ في مركز «الشهداء» بمحافظة المنوفية إلى كابوس مفاجئ، حين اختصرت لحظة خاطفة على الطريق السريع حياة شقيقين، تاركةً خلفها ذهولاً وحزناً ينهش قلوب الأهالي.كان الشقيقان، عم...

تحولت ملامح يوم الثلاثاء الهادئ في مركز «الشهداء» بمحافظة المنوفية إلى كابوس مفاجئ، حين اختصرت لحظة خاطفة على الطريق السريع حياة شقيقين، تاركةً خلفها ذهولاً وحزناً ينهش قلوب الأهالي.

كان الشقيقان، عمار وعمر عبدالفتاح، يستقلان دراجتهما النارية، يتبادلان الحديث ويسابقان الوقت لقضاء حاجتهما، دون أن يدريا أن الموت يتربص بهما عند المنعطف القادم.

وما إن وصلت الدراجة إلى المسار المقابل لقرية «دراجيل»، حتى انشقت الأرض عن سيارة مسرعة، ليقع تصادم مباشر وعنيف هز أرجاء المكان.

دوى صوت الارتطام المرعب، وتطايرت شظايا الحديد على الأسفلت.

هرع الأهالي والمارة نحو موقع الحادث وعلامات الفزع تكسو وجوههم، ليفاجأوا بالشقيقين غارقين في دمائهما بعد أن تلقيا ضربة بالغة القسوة أودت بحياتهما في الحال، لتسبق أنفاسهما الأخيرة وصول سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان، ونقلت طواقم الإسعاف جثماني عمار وعمر إلى مشرحة مستشفى الشهداء المركزي، لتوضع الجثتان تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت على الفور بعرضهما على الطب الشرعي، وفتحت تحقيقاً عاجلاً لكشف ملابسات هذا الاصطدام الدامي ومحاسبة المتسبب فيه.

وخيّم صمت جنائزي ثقيل على أرجاء مركز الشهداء.

لم تكن الصدمة في رحيلهما فحسب، بل في تلك القسوة التي خطفتهما معاً في ذات اللحظة.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح، تدفقت فيه رسائل النعي الساخنة والمواساة لعائلة مكلومة، استيقظت صباحاً لتودع ولديها، وأمست لتستقبل نبأ رحيلهما الأبدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك