أفادت مجلة" إيكونوميست" البريطانية الإخبارية، بأن دولة الإمارات رسخت مكانتها كواحدة من أبرز القوى الصاعدة في الصناعات الدفاعية العالمية.
وذكرت المجلة أن الإمارات أصبحت مركزاً رئيسياً لنمو الصناعات الدفاعية في العالم، مستفيدة من رؤية طويلة الأمد ركزت على بناء قدرات وطنية متطورة وتعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات العسكرية، بالتوازي مع توسيع حضورها في الأسواق العالمية.
وفي قلب هذا التحول، برزت مجموعة" إيدج"، التي تأسست عام 2019، من خلال دمج نحو 25 شركة إماراتية متخصصة في قطاع الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، لتتحول خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أسرع شركات الصناعات الدفاعية نمواً على مستوى العالم.
وبحسب التقرير، تجاوزت إيرادات المجموعة 5 مليارات دولار خلال العام الماضي، فيما بلغت قيمة الطلبيات الجديدة نحو 8 مليارات دولار، ليرتفع إجمالي الطلبيات القائمة إلى أكثر من 20 مليار دولار، في مؤشر يعكس تنامي الثقة الدولية بالتقنيات الدفاعية الإماراتية.
وأشارت" إيكونوميست" إلى أن" إيدج" وسعت حضورها العالمي عبر سلسلة من الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية، كان أبرزها الموافقة على الاستحواذ على 80% من شركة" كوستروزيوني موتوري ديزل" الإيطالية المتخصصة في تصنيع المحركات، إلى جانب امتلاكها حصصاً بنسبة 51% في مشاريع مشتركة مع شركة" ليوناردو" الإيطالية في مجالات دفاعية متعددة، وشركة" فينكانتيري" المتخصصة في بناء السفن العسكرية.
طيران الإمارات تتوقع تسلم أول طائرة" بوينغ 777 إكس" في يونيو 2027 - موقع 24توقع تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، تسلم أولى طائرات" بوينغ 777 إكس"، التي طال انتظارها، بحلول يونيو (حزيران) 2027، غير أنه أشار إلى أن الشركة لم تلحظ حتى الآن أي تقدم ملموس في تطوير محركات" رولز رويس"، وهو الشرط الأساسي الذي يُمهّد الطريق لطلب شراء طائرات إيرباص" إيه.
كما عززت المجموعة شراكاتها الدولية عبر تعاونها مع شركة" راينميتال" الألمانية في مجال الدفاع الجوي، وتأسيس مشروع مشترك مع شركة" أندوريل" الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع.
ونقلت المجلة عن العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، حمد المرار، توقعاته بنمو إيرادات" إيدج" بنسبة 20% خلال العامين المقبلين مع تنفيذ الطلبيات الحالية، مشيرة إلى أن المجموعة أصبحت بالفعل من بين أكبر 3 شركات عالمية في مجال الذخائر الموجهة بدقة.
ولفتت المجلة إلى أن توسع" إيدج" انعكس بصورة مباشرة على تراجع اعتماد الإمارات على واردات السلاح، حيث انخفضت حصة الدولة من واردات الأسلحة العالمية إلى 2.
7% خلال الفترة بين 2021 و2025 مقارنة مع 3.
5% خلال الفترة بين 2016 و2020، وفق بيانات معهد" ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام".
وفي المقابل، تصدر" إيدج" ما يقارب ثلاثة أرباع إنتاجها إلى أسواق في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على الأنظمة الدفاعية الحديثة والتقنيات العسكرية المتقدمة.
وبحسب المجلة دخلت أنظمة الحرب الإلكترونية التابعة لإيدج حيز التشغيل خلال الحرب الأخيرة، حيث أسهمت في رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتنفيذ عمليات التشويش والتضليل بالتنسيق مع أنظمة الدفاع الصاروخي.
ويرى المرار أن اختبار هذه الأنظمة في ظروف تشغيلية حقيقية وفر دليلاً عملياً على كفاءتها وقدرتها على التعامل مع التهديدات المتطورة، رغم التحديات التي فرضتها الحرب على سلاسل الإمداد وحركة الشحن في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك