قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تختطف مواطنين من جنوب لبنان وتشن أكثر من 20 غارة على البلدات الجنوبية العربي الجديد - العراق: الأجواء مفتوحة والرحلات مستمرة رغم التوترات قناة الغد - الإمارات تعلن تضامنها مع البحرين والكويت والأردن قناة التليفزيون العربي - الصين تبدأ في استغلال احتياطياتها من النفط الخام لتعويض النقص الناجم عن إغلاق مضيق هرمز العربي الجديد - تذبذب أسعار النفط بعد عودة التوترات بين أميركا وإيران وشحّ المعروض قناه الحدث - موسكو تبحث مع دمشق إعادة هيكلة منشآتها العسكرية في سوريا العربي الجديد - رحيل الممثل المصري عبد العزيز مخيون عن 80 عاماً القدس العربي - لوموند: ترامب اضطر إلى توجيه ضربة لإيران للحفاظ على مصداقيته رويترز العربية - إيران: أمريكا وإسرائيل تقوضان العملية الدبلوماسية بانتهاك وقف إطلاق النار قناه الحدث - إيران: أميركا وإسرائيل تقوضان العملية الدبلوماسية بانتهاك وقف النار
عامة

بين الباخرة والعاصفة والاحتلال.. لماذا غابت مصر عن أول نسخة من كأس العالم؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

تنطلق غدا منافسات كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويشارك المنتخب المصري ضمن مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، وسط آمال بتحقيق ظهور مميز ومحو ذكرى المشاركات السابقة ال...

تنطلق غدا منافسات كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويشارك المنتخب المصري ضمن مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، وسط آمال بتحقيق ظهور مميز ومحو ذكرى المشاركات السابقة التي لم تشهد أي انتصار للفراعنة في المونديال.

وتمتد علاقة مصر بكأس العالم لما يقارب قرنا؛ مع النسخة الأولى للبطولة عام 1930 في أوروجواي، حين كان المنتخب المصري قريبا من أن يكون حاضرا في الحدث الكروي الوليد، قبل أن تضيع الفرصة في ظروف تعددت الروايات بشأنها، تناولها الناقد والمؤرخ الرياضي ياسر أيوب في كتابه" مصر وكرة القدم" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية عام 2018.

يقول ياسر أيوب في كتابه: " في عام 1930 بدأت رحلة العالم كله مع بطولة كأس العالم لكرة القدم، واستضافت أوروجواي البطولة الأولى، ولم تشارك مصر في هذه البطولة رغم توجيه الدعوة لها".

وعن سبب الغياب، يكمل الكتاب: " ليست هناك أية رواية مؤكدة ومكتملة التفاصيل حول سبب عدم المشاركة المصرية.

فهناك رواية أكدت أن الاتحاد المصري صرف النظر عن السفر لطول المسافة إلى أوروجواي، وهناك رواية ثانية أكدت أن المنتخب المصري كان مسافرا بالفعل، ولكنه تأخر عن موعد إقلاع الباخرة التي كانت ستنقله من الإسكندرية فلم يستطع اللحاق بها".

وواصل: " ورواية ثالثة أشارت إلى أن مصر كانت تريد المشاركة، ولكن إنجلترا التي قاطعت الاتحاد الدولي وبطولاته أجبرت كل الدول التابعة لها على عدم المشاركة".

ويرى: " إذا كان من الممكن قبول الرواية الأولى الخاصة ببُعد المسافة والسفر الطويل جدا، فإنه يصعب جدا الاقتناع بالروايتين الثانية والثالثة.

فليس من المنطقي أو المقبول أن تقرر مصر المشاركة في بطولة العالم ثم يفوتها موعد إقلاع الباخرة من ميناء الإسكندرية.

كما أن مصر الكروية كانت قد استقلت - بشكل كامل وحقيقي - عن السيادة والهيمنة الإنجليزية، منذ مشاركة الكرة الأوليمبية الأولى في دورة أنتويرب عام 1920م".

العاصفة تقف في طريق مصر نحو المونديالوينقل الكتاب عن جيف لورانس المؤرخ الرياضي أنه" لم يكن صحيحا كل ما ردده أو كتبه الكثيرون حول رفض مصر المشاركة في أول بطولة لكأس العالم.

فلم تكن تكلفة السفر ونفقاته الباهظة هي السبب؛ لأن الدول المشاركة لم تتحمل أية نفقات، ولم يكن صحيحا أن مصر لم تشارك بضغوط أو قرارات إنجليزية؛ فالإنجليز وقتها استخدموا سلطة الانتداب؛ لمنع فلسطين ولاعبيها اليهود من السفر والمشاركة.

ولم يكن صحيحا أيضا أن المنتخب لم يلحق بالباخرة في الإسكندرية؛ لأنه سافر بالفعل وكاد أن يصل إلى مارسيليا ليبحر منها إلى أوروجواي مع منتخب يوغوسلافيا، لولا العاصفة الهائلة في وسط البحر المتوسط".

يتابع الكتاب: " وفي كل الأحوال خسرت مصر فرصة المشاركة في أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم، والمونديال الوحيد الذي أقيم دون أن تسبقه أية تصفيات، ولم تنشغل الكرة المصرية بهذا المونديال الأول.

ولم يكن هناك أي حزن أو غضب نتيجة عدم المشاركة".

كيف كانت الأجواء الكروية المصرية مطلع الثلاثينيات؟يصف الكتاب اعتمادا على أرشيف الصحافة الأجواء التي عاشتها الكرة المصرية محليا بالتوازي مع المونديال الأول؛ حيث جاء أول منتخب فلسطيني إلى مصر، وهو يضم لاعبا عربيا واحدا وستة لاعبين يهود وتسعة لاعبين بريطانيين، ولعب المنتخب عدة مباريات في القاهرة والإسكندرية مع فرق وأندية مصرية وخسرها كلها، وبدأ الموسم الكروي الجديد في مصر الذي انتهى عام 1931م باستعادة القاهرة لكأس الملك للمناطق من الإسكندرية.

ففاز الأهلي بدوري القاهرة، بعد أن فاز على الزمالك بأربعة أهداف نظيفة في الدور الأول وتعادل معه في الدور الثاني بثلاثة أهداف لكل منهما.

‏وقد شهد عام 1932م تأسيس ناديين جديدين: نادي سوهاج الرياضي الذي بدأ كالعادة في تلك الأيام يحمل اسم نادي الأمير فاروق، والنادي الآخر كان بلدية المحلة، وأصبح أيضا يحمل اسم الأمير فاروق، ولا يعرف كثيرون أن بلدية المحلة هو النادي الأقدم وليس غزل المحلة، وقام الملك فؤاد بنفسه بوضع حجر الأساس عام 1931م ومعه الأمير الصغير فاروق، وتم الانتهاء من بناء النادي وافتتاحه رسميا عام 1937م، وكان الذي افتتحه هو فاروق بعدما أصبح ملكا لمصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك