قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تختطف مواطنين من جنوب لبنان وتشن أكثر من 20 غارة على البلدات الجنوبية العربي الجديد - العراق: الأجواء مفتوحة والرحلات مستمرة رغم التوترات قناة الغد - الإمارات تعلن تضامنها مع البحرين والكويت والأردن قناة التليفزيون العربي - الصين تبدأ في استغلال احتياطياتها من النفط الخام لتعويض النقص الناجم عن إغلاق مضيق هرمز العربي الجديد - تذبذب أسعار النفط بعد عودة التوترات بين أميركا وإيران وشحّ المعروض قناه الحدث - موسكو تبحث مع دمشق إعادة هيكلة منشآتها العسكرية في سوريا العربي الجديد - رحيل الممثل المصري عبد العزيز مخيون عن 80 عاماً القدس العربي - لوموند: ترامب اضطر إلى توجيه ضربة لإيران للحفاظ على مصداقيته رويترز العربية - إيران: أمريكا وإسرائيل تقوضان العملية الدبلوماسية بانتهاك وقف إطلاق النار قناه الحدث - إيران: أميركا وإسرائيل تقوضان العملية الدبلوماسية بانتهاك وقف النار
عامة

صوم الرسل يتواصل فى الكنيسة القبطية.. لا يقل أهمية روحية عن غيره من الأصوام.. 41يوما من الصلاة والخدمة ومدته تتغير سنويا وفق حسابات القيامة.. الأسماك مسموحة كصوم من الدرجة الثانية ويختتم بأعياد بطرس و

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الآباء الرسل، أحد أقدم الأصوام في التاريخ المسيحي وأكثرها ارتباطًا ببدايات الكنيسة الأولى، حيث دخل الصوم هذا العام منذ الأول من يونيو 2026 ويستمر حتى 12 يوليو الم...

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الآباء الرسل، أحد أقدم الأصوام في التاريخ المسيحي وأكثرها ارتباطًا ببدايات الكنيسة الأولى، حيث دخل الصوم هذا العام منذ الأول من يونيو 2026 ويستمر حتى 12 يوليو المقبل لمدة 41 يومًا، في رحلة روحية تستحضر سيرة التلاميذ والرسل الذين حملوا رسالة المسيحية إلى العالم بعد حلول الروح القدس عليهم في يوم العنصرة.

ويأتي صوم الرسل مباشرة عقب انتهاء فترة الخماسين المقدسة التي تعقب عيد القيامة المجيد، وهي الفترة التي تمتد لخمسين يومًا وتُعد من أكثر الفترات فرحًا في السنة الكنسية، حيث لا تُمارس خلالها الأصوام.

ومع انتهائها تبدأ الكنيسة مرحلة جديدة يغلب عليها الطابع النسكي والروحي، فيستأنف الأقباط مسيرة الصوم والصلاة استعدادًا للاحتفال بعيد استشهاد الرسولين القديسين بطرس وبولس في 12 يوليو من كل عام.

صوم الرسل.

أقدم أصوام الكنيسةويُنظر إلى صوم الرسل باعتباره أقدم صوم عرفته الكنيسة المسيحية، إذ تعود جذوره إلى العصر الرسولي الأول، فبحسب التقليد الكنسي، صام الرسل بعد حلول الروح القدس عليهم وقبل انطلاقهم للكرازة في مختلف أنحاء العالم، طالبين المعونة الإلهية والقوة لإتمام رسالتهم.

ومن هنا اكتسب الصوم مكانته الخاصة، إذ لا يرتبط بحدث تاريخي فحسب، بل يجسد روح الخدمة والبذل والاستعداد للشهادة للإيمان.

وتوضح الكنيسة أن هذا الصوم يختلف عن بقية الأصوام من حيث مدته، إذ يُعد الصوم الوحيد الذي لا يمتلك عددًا ثابتًا من الأيام.

وترتبط مدة الصوم سنويًا بموعد عيد القيامة المجيد، الذي يتغير من عام إلى آخر وفق الحسابات الكنسية المعروفة بـ" الحساب الأبقطي"، الذي وضع أسسه البابا ديمتريوس الكرام، البطريرك الثاني عشر للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

عيد استشهاد الرسولين بطرس وبولسفكلما جاء عيد القيامة مبكرًا في السنة، زادت مدة صوم الرسل، وكلما تأخر موعد القيامة تقلصت مدة الصوم.

ولذلك تتراوح مدته بين ثمانية أيام كحد أدنى واثنين وأربعين يومًا كحد أقصى، بينما تظل نهايته ثابتة سنويًا في الخامس من أبيب قبطيًا، الموافق 12 يوليو ميلاديًا، وهو عيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس.

وبحسب الحسابات الكنسية لهذا العام، بدأ الصوم يوم الأول من يونيو 2026 عقب انتهاء الخماسين المقدسة، ليستمر 41 يومًا حتى الاحتفال بعيد الرسل، ليصبح من أطول فترات صوم الرسل خلال السنوات الأخيرة.

أصوام الدرجة الثانية في الكنيسةويصنف صوم الرسل ضمن أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب صوم الميلاد وصوم السيدة العذراء، وهو ما يسمح خلاله بتناول الأسماك والمأكولات البحرية، باستثناء يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع، اللذين يحافظان على طابعهما النسكي المعتاد، ويختلف ذلك عن أصوام الدرجة الأولى، وفي مقدمتها الصوم الكبير وأيام الأربعاء والجمعة السنوية، حيث تلتزم الكنيسة فيها بنظام صوم أكثر تقشفًا يعتمد على الأطعمة النباتية فقط.

وخلال فترة الصوم، تشهد الكنائس القبطية في مختلف الإيبارشيات نشاطًا روحيًا مكثفًا، إذ تتزايد أعداد القداسات الإلهية والاجتماعات الروحية والنهضات الكنسية، إلى جانب تنظيم لقاءات تعليمية تتناول سير الآباء الرسل ودورهم في نشر الإيمان المسيحي.

كما تعتمد الكنيسة خلال هذه الفترة القراءات الخاصة بصوم الرسل، والتي تركز بشكل كبير على سفر أعمال الرسل ورسائلهم، بهدف إبراز المعاني الروحية المرتبطة بالكرازة والشهادة والخدمة، وتُصلى الصلوات بالألحان السنوية المعتادة، في أجواء تجمع بين روح الفرح بالكنيسة الرسولية وروح الجهاد الروحي الذي يميز الصوم.

ويحمل صوم الرسل بُعدًا خاصًا لدى الأقباط، إذ لا يقتصر على الامتناع عن الطعام أو الالتزام بقواعد غذائية معينة، بل يرتبط بمفهوم أوسع يقوم على الاقتداء بالرسل في تكريس الحياة لله وخدمة الآخرين وتحمل المسؤولية الروحية تجاه المجتمع والكنيسة.

وترى الكنيسة أن هذا الصوم يمثل تذكارًا حيًا للبدايات الأولى للمسيحية، حين خرج التلاميذ من أورشليم إلى مختلف بقاع الأرض حاملين رسالة الإنجيل، غير عابئين بالصعوبات أو الاضطهادات، وهو ما يجعل صوم الرسل مناسبة سنوية لتجديد الالتزام بقيم الخدمة والمحبة والعطاء.

ومع استمرار الصوم خلال الأسابيع المقبلة، تواصل الكنائس إقامة برامجها الروحية والطقسية المعتادة، استعدادًا للاحتفال بعيد استشهاد القديسين بطرس وبولس الرسولين في 12 يوليو، الذي يمثل ختام هذه الرحلة الروحية السنوية، ويعيد إلى الأذهان سيرة اثنين من أعظم أعمدة الكنيسة الأولى ورمزين من رموز الكرازة والإيمان المسيحي عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك