أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن مقتل مسؤول منظومة تحويل الأموال في حركة حماس ونائبه بغارة شمال القطاع.
وقال الجيش في بيان نشرته المتحدثة باسمه إيلا واوية عبر منصة" أكس"، إنه تم تصفية خضر الجماصي رئيس الشبكة، ونائبه محمد حرزين، بضربة جوية دقيقة، الأحد الماضي، لافتة إلى أن العنصرين كانا يديران شبكة من الصرافين تضم عشرات الأشخاص، نقلت عبرهم عشرات الملايين من الدولارات للجناح العسكري للحركة خلال الحرب.
كما أضاف البيان أن هذه الأموال كانت تستخدم لدفع رواتب عناصر حماس، ودعم عمليات التخطيط لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين.
وأشارت المتحدثة الإسرائيلية إلى أن هذه العملية تأتي في إطار سلسلة اغتيالات طالت مسؤولين ماليين بارزين في الحركة خلال العام الماضي، بينهم فراس مشهراوي وإيهاب خريزم.
فيما أكدت استمرار قواته المنتشرة جنوب القطاع وفق اتفاق وقف إطلاق النار، في العمل لإزالة أي تهديد فوري.
محادثات في القاهرة.
واتفاق هشيأتي هذا التطور، بينما تستمر المحادثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة للتوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بينما لا يزال حصر السلاح الفلسطيني يشكّل" عقبة جوهرية"، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية وكالة" فرانس برس".
وأكّد مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات أن الوسطاء وحماس" اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة".
لكنه توقّع أن يرفض كلّ من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف" هذه الشروط"، مشيرا إلى أن" إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية" التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.
كما أفاد مصدر مطلع على المفاوضات، الثلاثاء، بأنّ" المشاورات حول مستقبل قطاع غزة تتواصل وسط تباين واضح بشأن القضايا الجوهرية".
وأعلن عن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد حرب مدمّرة بين إسرائيل وحماس استمرّت أكثر من سنتين.
إلا أنه يبقى اتفاقا هشا، إذ يشهد القطاع بشكل شبه يومي غارات إسرائيلية توقع قتلى وجرحى وتحدث مزيدا من الدمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك