وكالة الأناضول - انطلاق أول رحلة لـ"طيران الرياض" من السعودية إلى لندن CNN بالعربية - أردوغان: أمننا يبدأ من دمشق وبيروت.. وتحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا وكالة سبوتنيك - وزير أردني سابق يؤكد لـ"سبوتنيك" وجود تفكير عربي لتشكيل تحالف إقليمي لتعزيز الأمن الجماعي وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) إنتاج ومبيعات مركبات الطاقة الجديدة في الصين يسجلان نموا مستقرا في مايو روسيا اليوم - رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع المرض (فيديو) Independent عربية - قرارات صلاحيات الحرب تختبر حدود سلطة الرئيس والكونغرس قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب إيران من جديد قناة الجزيرة مباشر - UK Government Spokesperson: London Stands in Solidarity with Its Friends in the Gulf Countries Am... Independent عربية - قانون بريطاني جديد لغلق "المحال المشبوهة" عاما كاملا الدوري الألماني - Bundesliga Original Series - Road to Americas, Episode 1: The Dream of the World Cup 🏆
عامة

أساطير بلا مونديال.. نجوم صنعوا المجد وحرمهم القدر من كأس العالم

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

على مدار ما يقرب من قرن من الزمان ظل كأس العالم الهدف الأسمى لكل لاعب كرة قدم والبطولة التي تقاس بها عظمة النجوم مهما بلغت إنجازاتهم مع الأندية. . وبينما نجح كثير من الأساطير في ترك بصماتهم على المسرح...

على مدار ما يقرب من قرن من الزمان ظل كأس العالم الهدف الأسمى لكل لاعب كرة قدم والبطولة التي تقاس بها عظمة النجوم مهما بلغت إنجازاتهم مع الأندية.

وبينما نجح كثير من الأساطير في ترك بصماتهم على المسرح العالمي هناك أسماء خالدة صنعت التاريخ في الملاعب الأوروبية والأفريقية لكنها لم تنل شرف الظهور في العرس الكروي الأكبر.

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 تعود إلى الأذهان حكايات نجوم استثنائيين حرمهم القدر والظروف المختلفة من المشاركة في البطولة التي حلموا بها طويلاً رغم أنهم كانوا من بين أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم عبر تاريخها.

ألفريدو دي ستيفانو.

أسطورة ريال مدريد التي غاب عنها الموندياليصنف الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم العالمية بعدما لعب دور البطولة في صناعة أمجاد ريال مدريد خلال خمسينيات القرن الماضي.

قاد دي ستيفانو الفريق الملكي للفوز بخمسة ألقاب متتالية في كأس أوروبا وساهم في ترسيخ هيمنة ريال مدريد على الكرة الأوروبية كما حصد ثمانية ألقاب في الدوري الإسباني وأصبح أحد أهم رموز النادي عبر تاريخه.

ورغم مسيرته الأسطورية لم ينجح دي ستيفانو في المشاركة بكأس العالم.

فبعد ظهوره مع منتخب الأرجنتين قرر تمثيل إسبانيا وقادها إلى التأهل لمونديال 1962 لكن إصابة عضلية قاسية حرمته من الظهور في البطولة ليبقى أحد أعظم اللاعبين الذين لم تطأ أقدامهم ملاعب كأس العالم.

جورج بيست.

عبقري مانشستر يونايتد الذي حرمته الجغرافياعندما يتحدث عشاق كرة القدم عن الموهبة الخالصة فإن اسم جورج بيست يتصدر المشهد دون تردد فالنجم التاريخي لمانشستر يونايتد امتلك مهارات استثنائية جعلته أحد أفضل لاعبي جيله لكنه دفع ثمن تمثيل منتخب أيرلندا الشمالية الذي لم يكن من القوى الكبرى على الساحة الدولية.

وخاض بيست عدة حملات تصفيات مع منتخب بلاده دون أن ينجح في بلوغ النهائيات ليبقى أحد أكثر اللاعبين الذين افتقدتهم بطولة كأس العالم عبر تاريخها.

إريك كانتونا.

الملك الذي لم يدخل القصر العالميكان إريك كانتونا أحد أبرز الشخصيات الكروية في تسعينيات القرن الماضي ورمزاً من رموز مانشستر يونايتد والكرة الفرنسية.

امتلك المهاجم الفرنسي شخصية استثنائية داخل الملعب وخارجه وسجل 20 هدفاً خلال 45 مباراة دولية لكنه وجد نفسه ضحية فترة تراجع عاشها المنتخب الفرنسي عقب اعتزال الجيل الذهبي بقيادة ميشيل بلاتيني.

وفشلت فرنسا في التأهل إلى مونديالي 1990 و1994 قبل أن يقرر كانتونا اعتزال كرة القدم مبكراً وهو في الثلاثين من عمره ليغلق مسيرته دون أن يشارك في كأس العالم ولو لمرة واحدة.

جورج وياه.

الكرة الذهبية التي لم تصل إلى الموندياليبقى الليبيري جورج وياه حالة فريدة في تاريخ كرة القدم الأفريقية والعالمية فهو اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية كما تألق بقميص أندية عملاقة مثل ميلان وباريس سان جيرمان لكن إنجازاته الفردية لم تكن كافية لقيادة منتخب ليبيريا إلى نهائيات كأس العالم.

واقترب وياه من تحقيق الحلم أكثر من مرة خاصة خلال تصفيات مونديال 2002 لكن منتخب بلاده تعثر في الأمتار الأخيرة ليبقى أحد أبرز الغائبين عن تاريخ البطولة رغم مكانته الاستثنائية.

عبيدي بيليه.

أسطورة أفريقيا التي سبقت عصر غانا الذهبيقبل أن تتحول غانا إلى قوة أفريقية حاضرة باستمرار في كأس العالم كان عبيدي بيليه يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القارة السمراء.

النجم الغاني الأسطوري توج بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا ثلاث مرات متتالية وقاد أولمبيك مارسيليا إلى إنجازات تاريخية لكنه لم ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم.

وجاءت انطلاقة غانا المونديالية بعد اعتزال عبيدي بيليه بسنوات عندما ظهرت للمرة الأولى في نسخة 2006 ليظل واحداً من أعظم اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في البطولة الأغلى.

المونديال.

الحلم الذي لا تضمنه الموهبة وحدهاتكشف قصص دي ستيفانو وبيست وكانتونا وياه وعبيدي بيليه أن الموهبة وحدها لا تكفي أحياناً للوصول إلى كأس العالم.

فبين إصابة حرمت أسطورة من تحقيق حلمه ومنتخب لم يمتلك الإمكانيات الكافية للتأهل وجيل كامل دفع ثمن مرحلة انتقالية صعبة ضاعت فرصة الظهور في أكبر مسرح كروي أمام أسماء صنعت المجد في كل مكان آخر.

ومع كل نسخة جديدة من كأس العالم يتذكر عشاق اللعبة هؤلاء النجوم الذين صنعوا التاريخ لكنهم ظلوا يحملون حسرة واحدة لم تمحها الألقاب ولا الجوائز الفردية ولا الإنجازات الكبرى: الغياب عن المونديال.

ففي عالم كرة القدم قد يصبح اللاعب أسطورة خالدة دون أن يلمس كأس العالم لكن تبقى هذه البطولة تحديداً هي الحلم الذي لا يعوض حتى بالنسبة لأعظم من لعبوا اللعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك