يستعد اتحاد طلبة سوريا – فرع دمشق لإطلاق مشروع نقل طلابي جديد وغير ربحي مع بداية العام الدراسي المقبل، بهدف تخفيف الأعباء المادية عن الطلاب وتسهيل وصولهم إلى الجامعات، مع حسومات تصل إلى 50 بالمئة من أجور النقل على بعض الخطوط، لا سيما للطلاب القاطنين في ريف دمشق.
وقال مدير المكتب الإعلامي في اتحاد الطلبة بجامعة دمشق معاذ الزعبي، اليوم الأربعاء، إن المشروع يُنفذ بالتعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية، وهو مشروع غير ربحي بالكامل، مشيراً إلى أن الاتحاد أمضى الأشهر الأخيرة في إعداد الدراسات اللازمة واستقطاب الجهات الداعمة قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، تمهيداً لإطلاقه مع بداية العام الدراسي القادم حسب ما نقلت وكالة" سانا".
حسومات وخطوط وفق احتياجات الطلابوأوضح الزعبي أن المشروع يهدف إلى توفير خدمة نقل ميسّرة للطلاب عبر تخفيضات تصل إلى 50 بالمئة من التعرفة المعتمدة في بعض الخطوط، لافتاً إلى أهمية المبادرة في ظل ارتفاع تكاليف النقل والصعوبات التي يواجهها الطلاب في الوصول إلى جامعاتهم، وخاصة القادمين من مناطق الريف.
وأشار إلى أن المشروع سيُطبق وفق شرائح ونطاقات جغرافية تعتمد على تصنيفات المحافظة، بما يسمح بتحديد خطوط النقل الأكثر حاجة، موضحاً أن الاتحاد يجري حالياً عملية إحصائية واسعة لتحديد المسارات المستهدفة.
وأضاف أن تحديد الخطوط يأخذ في الحسبان عدة معايير، من بينها كثافة الطلاب في كل منطقة، وبعد المسافة عن الجامعة، وضعف توفر وسائل النقل العامة في بعض الأرياف خلال أوقات الذروة الجامعية، بما يضمن استفادة الطلاب الأكثر حاجة وتوفير خطوط مباشرة وفعالة قدر الإمكان.
وأكد الزعبي أن الاتحاد وضع مجموعة من الشروط لضمان جودة الخدمة، أبرزها توفير وسائل نقل مريحة وآمنة، وإخضاعها لمتابعة وإشراف وتقييم دوري من كوادر الاتحاد.
كما أشار إلى أن المشروع يسعى إلى تجنب المشكلات الشائعة في النقل التقليدي، مثل الازدحام ونقص المقاعد وعدم الالتزام بالمواعيد، مع التشديد على التزام السائقين بمعايير الانضباط والوقت، بهدف تقديم خدمة أكثر ملاءمة للطلاب.
آلية الاستفادة من المشروعوفي ما يتعلق بآلية الاستفادة من الخدمة، أوضح الزعبي أن كل طالب سيحصل على إيصال معتمد من اتحاد الطلبة يتيح له الاستفادة من خدمات النقل التي يوفرها المشروع، كما سيتمكن الطلاب من تسديد أجور الاشتراك وفق آلية دفع منظمة ومضبوطة.
وكشف أيضاً عن وجود مشاريع خدمية مشابهة ما تزال قيد الدراسة، وتهدف جميعها إلى تخفيف الأعباء المادية عن الطلاب وتعزيز شبكة الدعم المقدمة لهم، مؤكداً انفتاح الاتحاد على التعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والخيرية الراغبة في دعم الطالب الجامعي.
أزمة مواصلات أثرت على الطلابويأتي المشروع في ظل أزمة غلاء المواصلات التي تشهدها سوريا، انعكست هذه الأزمة بشكل مباشر على الطلاب الجامعيين، وأصبحت في بعض الحالات عائقاً أمام انتظامهم في متابعة الدراسة والوصول إلى جامعاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك