اختتمت الأمم المتحدة، الأربعاء، اجتماعاً استمر أربعة أيام في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة" لجنة التنسيق العسكري في اليمن".
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اطلعت عليه الأناضول.
وأوضح البيان أن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اختتم، الأربعاء، اجتماعاً في عمّان ضم ممثلين عن لجنة التنسيق العسكري من الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.
وأضاف أن الوفود ناقشت آخر التطورات في اليمن والمنطقة، مع التركيز على التخطيط لوقف إطلاق النار، والأمن البحري، وخطوات خفض التصعيد.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع يأتي استناداً إلى الاجتماعات السابقة التي عُقدت في إطار لجنة التنسيق العسكري.
ونقل عن غروندبرغ قوله: " يظل هذا النوع من الانخراط، برعاية الأمم المتحدة، بالغ الأهمية في ظل بيئة أمنية سريعة التطور وغير قابلة للتنبؤ في اليمن والمنطقة".
وشدد على أن" الحفاظ على حوار جاد ضمن لجنة التنسيق العسكري، ومن خلال القنوات الأخرى، يمكن أن يدعم بشكل ملموس جهودنا الأوسع الرامية إلى إحراز تقدم نحو سلام دائم في اليمن".
وأوضح البيان أنه، وبناءً على التزام جميع الأطراف، يعتزم مكتب المبعوث الأممي عقد اجتماع يضم الوفود الثلاثة للجنة التنسيق العسكري خلال الفترة المقبلة، وهي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقيادة قوات التحالف، دون تحديد موعد لذلك.
والأحد، أعلن مكتب غروندبرغ انطلاق جولة جديدة من اجتماعات لجنة التنسيق العسكري في اليمن بالعاصمة الأردنية عمّان.
وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن مكتب المبعوث الأممي اختتام جولة جديدة من الاجتماعات الفنية للجنة التنسيق العسكري، استضافتها عمّان على مدى يومين.
وتأسست اللجنة في مايو/ أيار 2022 بهدف مراقبة وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة بين القوات الحكومية والحوثيين، وتنسيق الجهود العسكرية للحد من التصعيد.
وتضم اللجنة ممثلين عسكريين عن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقيادة قوات تحالف دعم الشرعية، وتعقد اجتماعاتها بصورة دورية تحت إشراف مكتب المبعوث الأممي.
ورغم وقوع مواجهات متفرقة بين الحين والآخر، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة من التهدئة في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية الشرعية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وأدت الحرب إلى تدمير معظم القطاعات الحيوية في اليمن، وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وسط مساعٍ أممية متواصلة للدفع نحو تسوية سياسية وإنهاء النزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك