ويأتي هذا الارتفاع في ظل تغيرات في أنماط الإنفاق، خاصة مع تراجع السفر وزيادة الإنفاق على السلع الأساسية والخدمات المحلية، بحسب مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
نمو الإنفاق الاستهلاكي رغم استمرار الضغوط التضخميةأظهرت البيانات أن إنفاق المستهلكين في بريطانيا ارتفع بنسبة 0.
8% على أساس سنوي خلال شهر مايو، وهو معدل أقل من مستوى التضخم الذي يقترب من 3%، لكنه يمثل تحسنًا واضحًا مقارنة بانكماش نسبته 0.
1% في أبريل.
ويعكس هذا النمو حالة تعافٍ جزئي في القدرة الشرائية، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية.
تراجع السفر يواصل الضغط على قطاع الخدماتفي المقابل، سجل الإنفاق على السفر انخفاضًا بنسبة 5.
8% خلال مايو، ليواصل تراجعه للشهر الثالث على التوالي.
كما هبط الإنفاق على السفر الجوي بشكل حاد بنسبة 12.
9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يشير إلى حالة حذر متزايدة لدى المستهلكين تجاه الإنفاق على الرحلات الخارجية، في ظل المخاوف من تداعيات التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب على إيران.
الطقس الدافئ يدعم قطاعات الأغذية والصحة والجمالساهم الطقس الدافئ خلال الشهر في تعزيز الإنفاق داخل قطاعات التجزئة، خاصة متاجر الأغذية والمشروبات، إلى جانب قطاعي الصحة والجمال.
كما استفادت الفنادق ومرافق الإقامة من ارتفاع الطلب على السياحة الداخلية، ما عوض جزئيًا تراجع الإنفاق على السفر الخارجي.
تحسن نسبي في ثقة المستهلكين رغم استمرار القلقأشارت المؤشرات إلى عودة ثقة المستهلكين إلى مستويات مطلع عام 2026، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال تؤثر على قرارات الإنفاق.
وأفاد نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع أنهم قاموا بتعديل أوضاعهم المالية استجابة للظروف الاقتصادية المتقلبة.
مبيعات التجزئة تسجل أقوى نمو منذ عامعلى صعيد آخر، ارتفعت مبيعات التجزئة الإجمالية بنسبة 3.
7% على أساس سنوي خلال مايو، مسجلة أقوى زيادة منذ أبريل 2025، بعد أن كانت قد تراجعت بنسبة 3.
0% في أبريل من العام الجاري.
كما سجلت مبيعات السلع الغذائية وغير الغذائية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.
9% و3.
5% على التوالي، ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في نشاط السوق الاستهلاكي البريطاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك