دعت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم، إلى تبني مفهوم «العدالة التوافقية» في قضايا الأحوال الشخصية بدلًا من الصراعات القضائية التقليدية التى تنتهى بخسارة أحد الأطراف.
أزمة متصاعدة داخل محاكم الأسرةوأوضحت المستشارة هايدي الفضالي أن محاكم الأسرة تعاني من تزايد النزاعات التي تتسم بالمماطلة، خاصة في ملفات النفقات، وهو ما يؤدي إلى إطالة أمد التقاضي والإضرار بمصلحة الأطفال.
النفقات المؤقتة الفورية لحماية الطفلوأكدت أن رؤيتها تقوم على تطبيق مبدأ النفقات المؤقتة الفورية منذ بداية النزاع القضائي، بحيث يتم تحديد مبلغ مالي للطفل فور رفع الدعوى دون انتظار الحكم النهائي.
وقالت إن هذا الإجراء يضمن استقرار الحياة المعيشية للطفل خلال فترة التقاضي، ويقلل من الضغوط الواقعة على أطراف النزاع.
حماية الطرف الأضعف في النزاعات الأسريةوأضافت أن أي مشروع قانون جديد يجب أن يضع حدًا لممارسات التهرب من المسؤولية المالية، مشددة على أن القانون القوي هو الذي يحمي الطرف الأضعف في العلاقة وهو الطفل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك