يتصدر التصعيد الميداني العنيف والمواجهات الإقليمية المشهد اللبناني والعالمي اليوم الأربعاء 10 حزيران 2026.
حيث تشتعل جبهة جنوب لبنان وسط غارات إسرائيلية مكثفة وأزمة نزوح حادة، بينما تبلغ المواجهة الأميركية-الإيرانية ذروتها دولياً في أعقاب حادثة إسقاط المروحية فوق مضيق هرمز🇱🇧 الحصاد اللبناني: الميدان والسياسةاشتعال جبهة الجنوب: شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة استهدفت قرى قضاء صور والنبطية والبقاع الغربي.
وترافق ذلك مع توجيه إنذارات متتالية بالإخلاء للأهاليعمليات “حزب الله”: أعلن حزب الله استهدافه لتجمع من الآليات والجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان.
وتكشف التقارير الميدانية عن اعتماد الحزب المكثف على المسيّرات الانقضاضية الموجهة بالألياف الضوئية (FPV) المقاومة للتشويش الإلكترونيموقف رئيس الجمهورية: أكد الرئيس اللبناني جوزف عون المضي قدماً في مسار المفاوضات الجارية في واشنطن لاستعادة سيادة الدولة الكاملة، مشدداً على أنه “ممنوع العودة لزمن الوصايات مهما كانت” ومؤكداً رفض التدخل في الشؤون الداخليةغضب من السفارة الإيرانية: اشتعلت موجة غضب عارمة في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية على خلفية تغريدة نشرتها السفارة الإيرانية في بيروترسالة هرتسوغ: وجّه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رسالة مصورة باللغة العربية زعم فيها مدّ “يد السلام” لقيادة وشعب لبنان، بشرط التخلص من نفوذ إيران وحزب اللهحادث محلي: اندلع حريق مفاجئ مسببًا حالة من الهلع داخل مبنى الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في العاصمة بيروت.
🌍 الحصاد الإقليمي والعالميالمواجهة الأميركية-الإيرانية الكبرى: نفذت القوات الأميركية غارات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، رداً على سقوط مروحية “أباتشي” أميركية قرب مضيق هرمز.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحادثة بأنها تستدعي رداً شديد القوةضربات متبادلة: شنت إيران هجمات صاروخية استهدفت قاعدة عسكرية في الأردن، بالإضافة إلى استهداف منشآت في البحرين والكويت، فيما اعتبر أكبر مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقةتصريحات ترامب: ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اقتراب إعلان “انتصار كامل”، مشيراً إلى أن الإيرانيين باتوا مستعدين للتفاوض وتقديم تنازلاتالتجارة البحرية: أبلغت هيئة التجارة البحرية البريطانية عن نشوب حريق في غرفة محرك سفينة تجارية عقب واقعة أمنية شمال شرقي ميناء صحار العُماني، مما أسفر عن فقدان شخصين وإصابة آخرما يشهده الشرق الأوسط أكبر من مجرد حرب أميركية إسرائيلية على إيران، سيتخللها الليلة استهداف اميركي جديد لايران، حسبما اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
إنه صراع على إعادة توزيع النفوذ، يمتد من الولايات المتحدة إلى الصين مروراً بدول المنطقة، وقد يستمر سنوات.
على هذا الخط، برز اليوم موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما ربط أمن تركيا بأمن بيروت ودمشق وحلب، في رسالة واضحة تعارض تمدد النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وتحذر من المساس بالمصالح التركية، لا سيما تلك المرتبطة بقبرص التركية.
ما يقلق أنقرة، ويشاركها فيه بعض دول الخليج، يتجاوز الملف الإيراني.
فالمخاوف تتعلق بولادة شرق أوسط جديد، تكون فيه إسرائيل أكثر نفوذاً، وسوريا أضعف، ولبنان أكثر هشاشة، فيما تزداد الكيانات الكردية استقلالية.
اما الاخطر، فخشية تركيا ودولٍ عربية من فقدان قدرتها على التأثير في توازنات المشرق وسط صراع النفوذ القائم.
هذا جزء من الصورة، التي يجد لبنان نفسه ضمنها.
فطالما ان صراع النفوذ لم يتضح، وانَ حل المنطقة، بالمنظور العربي، مرتبط بحل الدولتين، طالما ان لبنان على حالهبذريعة إسقاط إيران مروحية الآباتشي، وعلى وقع هجوم ورد، تراجع الرئيس دونالد ترامب مجدداً عن التبشير باتفاق وشيك مع ايران، وانتقل من جديد الى تهديد طهران بدفع الثمن لأنها تأخرت في التوقيع، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستهاجمها بشدة.
ونقلت قنوات اميركية عن ترامب أنه على وشك اصدار الاوامر بضرب الجسور ومحطات الطاقة الايرانية، في وقت وجه وزير الحرب الاميركي رسالة حازمة مفادها أن ايران ستكون غير حكيمة اذا تحدت اميركا اكثر.
وفيما اليد الاميركية على الزناد، كثافة الوساطات الاقليمية الى ازدياد، من باكستان الى قطر وعُمان، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة اليوم على خط الصراع، مهاجماً اسرائيل بشدة، ومعلناً أن امن تركيا يبدأ من دمشق وحلب وبيروت.
وفي ظل التعثر الواضح، أقله في هذه المرحلة، في المفاوضات الاميركية-الايرانية، تعثر مواز في جهود وقف اطلاق النار الشامل في لبنان، حيث يسلم الجميع بأن فصل المسارين التفاوضيين اللبناني والايراني يقارب المستحيل.
وما لم يقله السفير الاميركي من عين التينة بشكل مباشر، عبر عنه اليوم من مقر الرئاسة الثانية السفير المصري، حيث تحدث عن اقتناع بأن الحل في اسلام اباد سينعكس على لبنان، معلناً عدم الموافقة على معادلة شمال اسرائيل مقابل الضاحية، والاصرار على انسحاب اسرائيلي كامل، وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.
وفي غضون ذلك، يواصل المسؤولون اللبنانيون إطلاق المواقف عالية السقف، من دون أن يقترن أداء السلطة ككل بما يبدد القلق من بقاء الوعود حبراً على ورق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك