بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | القرص المبسوسة قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة: هل تراعي الولايات المتحدة مصالحها ومصالح إسرائيل على حساب مصالح دول المنطقة؟ قناة الشرق للأخبار - محادثات بالدوحة وترمب "سنضرب مجددا".. ما التفاصيل وأبرز التطورات؟ قناة الجزيرة مباشر - Post-UNIFIL arrangements are imposing themselves on the scene in Lebanon قناة الشرق للأخبار - دائرة الشرق - تغير محدود في موقف حماس من السلاح - مع ميراشا غازي بتاريخ 10/6/2026 قناة التليفزيون العربي - طهران تراهن على عامل الوقت في مواجهة الضغوط الأميركية قناة القاهرة الإخبارية - اجتماعات واتصالات متواصلة بين مصر وقطر وتركيا لضمان تنفيذ بنود اتفاق غزة| من مصر الليوان - الأب في مواجهة موجعة مع أقرب الناس لقلبه قناة الجزيرة مباشر - نافذة من إيران | تهديدات ترمب تعيد خلط الأوراق وتلقي بظلالها على مسار المفاوضات مع طهران قناة الشرق للأخبار - موافقة "مشروطة" من حماس على حصر السلاح
عامة

أخي قُتل في قلعة الشقيف في 1982، ونفس الأخطاء تتكرر

الغد
الغد منذ 1 ساعة

رنيت غوترمان* - (هآرتس بالعربي) 2026/6/3لم أسمع عن وقوع اشتباكات في قلعة الشقيف في هذه الحرب مع أي قوة كانت. لذلك، يبدو الأمر وكأنه محاولة لتبرير هذا" الإنجاز" العسكري الإسرائيلي الأخير." قلعة الش...

رنيت غوترمان* - (هآرتس بالعربي) 2026/6/3لم أسمع عن وقوع اشتباكات في قلعة الشقيف في هذه الحرب مع أي قوة كانت.

لذلك، يبدو الأمر وكأنه محاولة لتبرير هذا" الإنجاز" العسكري الإسرائيلي الأخير.

" قلعة الشقيف عادت إلى أيدينا" - حقًا؟كانت هذه من أكثر هتافات الفرح إيلامًا التي سمعتها على الإطلاق.

ذلك الحصن الصليبي المدمَّر؛ كومة الحجارة الشاهقة التي ليست لنا أصلًا، تحوّل لدى كثيرين إلى رمز تاريخي يعزّز شعورهم بالقوة، الفردية أو القومية، حتى حدود النشوة.

أما أنا، فيثير هذا الحصن في نفسي الألم والإحباط.

لقد أخذ مني، دفعة واحدة وفي وقت مبكر جدًا، أخي الأكبر، الرقيب راز غوترمان، المقاتل في وحدة استطلاع غولاني، الذي" حظي" بأن يكون ضمن المجموعة الأولى من الجنود الذين وطئت أقدامهم ذلك الحصن الملعون في اليوم الأول من حرب لبنان الأولى، مطلع حزيران (يونيو) 1982.

كانت هناك شكوك كثيرة وآراء متباينة بشأن ضرورة تلك المعركة، ولن أخوض في ذلك هنا.

لكنكم إذا سألتم والدًا مكلومًا أو والدة ثكلى عما إذا كانت المعركة التي قُتل فيها ابنهما ضرورية، فأظن أن الإجابة واضحة؛ على الأقل بالنسبة لنوع الأهالي الذين أعرفهم.

ما الضروري في معركة لم تغيّر شيئًا في الواقع الأمني في الشمال آنذاك، ولا بعد ذلك؟ ما الضروري في معركة خطفت أبناءنا إلى الأبد؟ وفي معركة كانت مقدمة لسنوات طويلة من البقاء في شريط أمني غارق في الدماء؟قُتل الكثير من الجنود في الحصن أو في محيطه بنيران قذائف الهاون والصواريخ والعبوات الناسفة على الطرق المؤدية إليه، وبينهم كثيرون قضوا في كارثة المروحيتين، وكان مصير العديد منهم يقودهم إلى قلعة الشقيف.

لو أن الواقع تغيّر جذريًا ولم تعد هناك حاجة إلى القتال مرة تلو أخرى ضد مقاتلي" حزب الله"، ربما كنتُ لأقول: لا بأس.

لكن الحقيقة هي أن المواجهات العسكرية تتجدد مرارًا وتكرارًا.

وهذا يثبت أن القلعة، أو السيطرة عليها، لا يغيّران وجه الواقع؛ بل يقودان فقط إلى مزيد من موت الجنود.

لتبرير الاحتلال الحالي، كُتب في الصحف أن وحدة" بدر" التابعة لـ" حزب الله" تنشط في القلعة وتدير منها عملياتها.

من سمع بهذه الوحدة من قبل؟ أنا لم أسمع عنها.

كما أنني لم أسمع عن وقوع اشتباكات هناك -هذه المرة مع أي قوة كانت، ولذلك يبدو الأمر وكأنه محاولة لتبرير هذا" الإنجاز" العسكري الأخير.

أنا أحب وحدة استطلاع غولاني، ولا أستطيع أن أقول كلمة سيئة بحق الجنود.

لكن التحولات ذات الطابع المسياني التي طرأت على الوحدة وعلى الجيش عمومًا تثير خوفي.

إن تقديس كومة من الحجارة على حساب قدسية الحياة البشرية هو أمر لا أستطيع تقبّله.

هناك الكثيرون ممن يهاجموننا، نحن عائلات قتلى معركة الشقيف في العام 1982، ويصفوننا بأننا يساريون، وكارهون لإسرائيل -بل وأسوأ من" المخربين".

حتى أن أحدهم كتب ذات مرة لأبي أن ابنه، لو كان حيًا اليوم، لشعر بالخجل منه.

لذلك الشخص أقول: أنت منحط.

لا تتحدث باسم أخي.

كان أخي، على الأرجح، قريبًا في آرائه من والدي، وبالتأكيد لم يكن ليخجل منه.

إن مستوى الاستقطاب والكراهية في مجتمعنا ينزف هو الآخر.

يقول الذين يحاولون تحدي موقفي السياسي إنني يسارية، ساذجة، حالمة وغير واقعية، ويسألون: " انظري إلى الواقع من حولك.

وما هو حالك" صحيح أنني أدرك أننا نعيش في منطقة قاسية ومليئة بالأعداء، وأن هذه ليست سويسرا.

لكن من الضروري، وفي رأيي من الجوهري، السعي إلى إبرام اتفاق يبدو ممكنًا مع الحكومة اللبنانية، تكون بموجبه مسؤولة عما يجري على أراضيها.

كما ينبغي الضغط على دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين بدلًا من أن يضغط هو على إسرائيل، على أن يتضمن الاتفاق بندًا يُلزم إيران بكبح نيران" حزب الله"، حليفها في المنطقة.

وعلى إسرائيل أن تنشر الجنود على الحدود أو داخل أراضيها مباشرة حتى لا تُفاجأ عند السياج الحدودي، وأن تحافظ على يقظة استخبارية دائمة، وألا تستخف بالمراقِبات العسكريات أو تُهمّش دورهن بتصريحات شوفينية، وأن تكون مستعدة للتطورات من دون تهاون أو تقليص مفرط للقوات -وإنما داخل الأراضي الإسرائيلية، ومن دون الانجرار إلى مغامرات غير ضرورية.

لا شيء يثبت قيمة السلام أكثر من" السلام البارد" مع مصر، الذي قيل عنه إنه لا يساوي شيئًا، لكنه أثبت جدواه مرة تلو أخرى، حتى في أصعب الأوقات.

هل يفضّل أحد حرب أكتوبر ثانية مع مصر على هذا السلام البارد؟كانت اللوحة المعدنية التي وُضعت في قلعة الشقيف وتحمل اسم الكتيبة الإسرائيلية في 1982 وأُزيلت منها عند الانسحاب في العام 2000 مبادرة من شخص لا أعرفه.

لم تكن قد وُضعت هناك بقرار منا، ولم يسألنا أحد عما إذا كنا نريد وضعها هناك، كما لم يسألنا أحد عندما أزيلت ووضعت في قاعدة الوحدة العسكرية -في مشهد يذكّر بفيلم" البوفور".

من وجهة نظري، ذلك هو مكانها الطبيعي.

كفى استغلالًا وابتزازًا لذكرى أحبائنا الراحلين.

*رنيت غوترمان: صحفية وكاتبة إسرائيلية تنشر مقالات وتحليلات في صحيفة" هآرتس".

تتناول في كتاباتها قضايا سياسية واجتماعية وثقافية تتصل بالمجتمع الإسرائيلي وبالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

تندرج كتاباتها ضمن تقاليد الصحافة التحليلية والرأي في" هآرتس"، التي تُعرف بتناولها النقدي للسياسات الإسرائيلية والقضايا العامة.

وهي شقيقة راز غوترمان، الذي قُتل في قلعة الشقيف في جنوب لبنان في 6 حزيران (يونيو) 1982.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك